خبير: اعتقال ريغي نجاح منقطع النظير لأجهزة الامن الايرانية
Feb ٢٤, ٢٠١٠ ٠٥:٣٥ UTC
اعتبرت عملية القاء القبض على الارهابي عبد المالك الريغي المتورط في عدد من التفجيرات الارهابية في زاهدان وبقية المدن الايرانية اعتبرت انجازاً امنياً واستخباراتياً مهماً، في الوقت الذي تحاول بعض وسائل الاعلام المرتبطة بالقوى الدولية التقليل من اهميته
اعتبرت عملية القاء القبض على الارهابي عبد المالك الريغي المتورط في عدد من التفجيرات الارهابية في زاهدان وبقية المدن الايرانية اعتبرت انجازاً امنياً واستخباراتياً مهماً، في الوقت الذي تحاول بعض وسائل الاعلام المرتبطة بالقوى الدولية التقليل من اهميته، حول هذه المعطيات حاورنا الخبير بالعلاقات الدولية السيد علي الحسيني. • المحاور: السيد علي الحسيني، القاء القبض على عبد المالك ريغي وجماعة من قياداته هل يعتبر انجازاً امنياً واستخباراتياً يسجل لصالح الجانب الايراني؟ • الحسيني: لاشك ان ماجرى من القاء القبض على هذا الارهابي العالمي الخطير يشير الى نجاح باهر ومنقطع النظير في اجهزة الامن الايرانية التي وعدت بعد التفجير الدامي والمجرم في شهر تشرين الاول/اكتوبر الماضي داخل احد المساجد عندما كانت تجري مصالحة بين المسلمين من الشيعة والسنة فهذا مؤشر كبير على انجاز الامن الايراني وتحقيق ما كانت وعدت به في القاء القبض على هذا المجرم، الذي نتوقع ان يكشف عن معطيات ومعلومات خطيرة عن الذين كانوا يمولوه ويدفعونه ويغطون له جرائمه. • المحاور: السيد علي الحسيني، مايلاحظ ان بعض وسائل الاعلام المرتبطة بالقوى الدولية تحاول احتواء هذا الانجاز عبر القول انه تم عبر تنسيق باكستاني ايراني تارة، وتارة اخرى ان الباكستان هي التي سلمته للجانب الايراني، كيف تعلقون؟ • الحسيني: القول ان باكستان سلمته هذا امر لا ينطبق مع المنطق والعقل، قد يكون هناك تعاون بين بعض الاجهزة الامنية، وهذا أمر معروف أن يتم تعاون بين الاجهزة الامنية لا سيما الدول المتجاورة، لكن ما جرى يشير الى ان العملية، عملية معقدة جداً من خلال المتابعة الامنية الدقيقة له لا سيما ماقيل عن رفع صور له البارحة في احد المعسكرات الامريكية في افغانستان، وهذه اشارة على ان الامن الايراني لو اراد هذا الارهابي لكان قد وصله قبل الان، ولكن اراد القاء القبض عليه ليأخذ منه المعلومات المناسبة، اما ان يكون هناك تسليم فهذا يكون فيه توريط للامريكيين الذين حموه وبعض الدول العربية التي كانت تغذيه وبعض الفضائيات التي كانت تروج له ولعملياته، ماجرى بالتأكيد هو انجاز ايراني، لااستطيع ان اجزم ان هناك تعاون باكستان او لا، ولكن بالتأكيد باكستان لن تسلمه لأن بعض اجهزة الامن الباكستانية معروفة للقاصي والداني، انها كانت ترعى بعض قيادات طالبان وتنظيم القاعدة من خلال التعاون الامني فكيف يمكن ان تسلم شخصاً كانت ترعاه.