كاتب وصحفي: مؤتمر طهران وأمثاله يشكل نواة لوحدة المسلمين
Mar ٠٢, ٢٠١٠ ٢٢:٢٩ UTC
في طهران تستمر اعمال مؤتمر الوحدة الاسلامية المنعقد في العاصمة بمشاركة عشرات العلماء والمفكرين من خمسين بلداً اسلامياً وقد استضافت اذاعة طهران احد المشاركين في مؤتمر الوحدة وهو الدكتور احمد السيوفي الكاتب في صحيفة الاهرام المصرية
في طهران تستمر اعمال مؤتمر الوحدة الاسلامية المنعقد في العاصمة بمشاركة عشرات العلماء والمفكرين من خمسين بلداً اسلامياً وقد استضافت اذاعة طهران احد المشاركين في مؤتمر الوحدة وهو الدكتور احمد السيوفي الكاتب في صحيفة الاهرام المصرية. • رضوي: الدكتور احمد السيوفي، ما مدى اهمية هكذا مؤتمرات في دراسة وقع الامة الاسلامية وايجاد حلول للمشاكل التي تحكم عالمنا الاسلامي؟ • السيوفي: يعني نحن نقول ان الوحدة الاسلامية هي فريضة على كل المسلمين ونرى ان ليس هناك فريضة دينية فقط وانما هي ايضاً فريضة اقتصادية وفريضة سياسية وفريضة اجتماعية لأن الغرب والدول الغربية برغم ما حدث فيها من دماء كثيرة ورغم ما حدث فيها من مذابح، برغم هذا نجحوا ان يوحدوا صفوفهم فالاحرى بالمسلمين ان يقوموا بهذا، فأنا اعتقد مثل هذه المؤتمرات هي نواة للوحدة، وبالتالي لا بُدَّ ان نحرص ونفعل هذه المؤتمرات ولا نجعل قراراتها فقط داخل قاعات المؤتمرات ولا داخل اروقة البحث العلمي وانما لا بُدَّ ان تنطلق الى الشعوب الاسلامية ولا بُدَّ ان نحولها الى الشعوب الاسلامية حتى تنعكس روح الوحدة وتنعكس روح الوئام بين الشعوب الاسلامية. • رضوي: الدكتور احمد سيوفي، هناك مجموعة من التحديات تواجه المسلمين خاصة فيما يخص الاعتداءات الصهيونية المستمرة للمقدسات الاسلامية في فلسطين وكذلك تشويه الصورة الحقيقية للاسلام في العالم الغربي، كيف يتعاطى مؤتمر الوحدة الاسلامية مع هذه التحديات؟ • السيوفي: يعني لا شك ان القضية الفلسطينية هي القضية المحورية للمسلمين جميعاً، الان تحدث اكبر جريمة لتهويد المقدسات الاسلامية فهذه بالطبع لا بُدَّ ان تنعكس على ما يجري داخل المؤتمر حيث هناك الكثير من علماء الامة واعتقد ان هؤلاء مهمومين بهذه القضية ولا بُدَّ ان تكون هذه القضية على سلم الاولويات ولا بُدَّ ان تأخذ وضعاً متقدماً، لم يبق امام المسلمين شيء بعد هذا الاعتداء السافر على مقدساتهم وبعد هذه المذابح للشعب الفلسطيني فلا بُدَّ ان تكون هذه التوصية من اهم التوصيات التي لا ينبغي ان تكون مجرد توصية فقط على الاوراق وانما يجب ان تكون مفعلة ويجب ان تكون هناك قرارات على ارض الواقع لدعم الشعب الفلسطيني ولدعم الانتفاضة ولدعم المقاومة ولمواجهة اي محاولة للتهويد واي محاولة للاعتداء على مقدسات المسلمين واذا الامة قصرت في مقدساتها وقصرت في مواجهة هذه التحديات فمن المتوقع ان نجد من يستهين ويتطاول على رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) ومن يتطاول على الاسلام ويتطاول على مقدسات الاسلام، هذا بسبب ضعف المسلمين وبسبب القابلية للضعف والقابلية للانهزام والقابلية للاعتداء على مقدساتنا.