محلل سياسي: انقرة أستدعت سفيرها لتؤكد لواشنطن أن علاقاتهما استراتيجية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i80348-محلل_سياسي_انقرة_أستدعت_سفيرها_لتؤكد_لواشنطن_أن_علاقاتهما_استراتيجية
الى تركيا التي استدعت سفيرها من واشنطن بعد قرار لجنة في الكونغرس اعتبار ماجرى للارمن في عهد الدولة العثمانية مجزرة جماعية، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي في تركيا السيد محمد العباسي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٥, ٢٠١٠ ٢٣:٥٣ UTC
  • محلل سياسي: انقرة أستدعت سفيرها لتؤكد لواشنطن أن علاقاتهما استراتيجية

الى تركيا التي استدعت سفيرها من واشنطن بعد قرار لجنة في الكونغرس اعتبار ماجرى للارمن في عهد الدولة العثمانية مجزرة جماعية، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي في تركيا السيد محمد العباسي

الى تركيا التي استدعت سفيرها من واشنطن بعد قرار لجنة في الكونغرس اعتبار ماجرى للارمن في عهد الدولة العثمانية مجزرة جماعية، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي في تركيا السيد محمد العباسي. • عيدان: السيد محمد العباسي، كيف تستقرأون قرار تركيا استدعاء سفيرها من واشنطن؟ • العباسي: اولاً احب ان اشير الى ان ما تم في لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الامريكي ليس بالجديد على تركيا واعتقد ان القرار لم يتعد هذه اللجنة لأن الان الموقف بيد الرئيس اوباما والرئيس اوباما وعد الرئيس عبدالله غل ووعد رئيس الوزراء رجب طيب اوردغان ان القرار لم يمر من الكونغرس، لكن تركيا ارادت بتصعيد الموقف حتى تؤكد للولايات المتحدة الامريكية انها جادة في موقفها وانها تتخذ اجراءات ضد الولايات المتحدة الامريكية في حال صدور هذا القرار من الكونغرس فأستدعت السفير يعني استدعاء السفير هو لتأكيد ان تركيا لن تقف صامتة ازاء صدور هذا القرار من الكونغرس. • عيدان: السيد محمد العباسي، كيف تفسرون هذه الضجة التركية ازار هذا القرار الامريكي فيما نجدها تلزم الصمت اتجاه قرارات اوربية مماثلة مثلاً؟ • العباسي: هي لم تحرك ساكناً عندما تم مثلاً اقرار القانون في البرلمان الفرنسي او البرلمانات الاوربية كانت فقط تكتفي بالادانة او تكتفي بالشك، لكن ورغم ان القرار صدر من البرلمانات ولن يصدر من لجنة العلاقات الخارجية، ولكن الولايات المتحدة الامريكية كشريك استراتيجي لتركيا وعضو مهم معها في حلف الناتو ولها مصالح كبيرة في المنطقة من خلال البوابة التركية فإن انقرة ارادت بأستدعاء سفيرها ان تؤكد ان الموقف مع الولايات المتحدة الامريكية لم يكون مثلما كان مع الدول الاوربية لأن العلاقات تتميز بالابعاد الاستراتيجية وان تركيا لن ترضى ولن تسمح ولن تقف صامتة هذه المرة اذا وافق الكونغرس الامريكي على صدور هذه الادانة او الموافقة على مفهوم الادانة الارمنية التي قام بها العثمانيين ضد الارمن.