اعلامي عراقي: المشاركة ستكون كبيرة ومكمله للانتخابات في داخل العراق
Mar ٠٦, ٢٠١٠ ٠٠:٠٢ UTC
تتواصل المرحلة الثانية للانتخابات البرلمانية العراقية للجاليات المتواجدة في الخارج وتستمر على مدى ثلاثة ايام فيما ستجري الانتخابات الاحد في العراق بمشاركة اكثر من ستة آلاف مرشح، حول هذه الانتخابات حاورنا مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن السيد نزار حيدر
تتواصل المرحلة الثانية للانتخابات البرلمانية العراقية للجاليات المتواجدة في الخارج وتستمر على مدى ثلاثة ايام فيما ستجري الانتخابات الاحد في العراق بمشاركة اكثر من ستة آلاف مرشح، حول هذه الانتخابات حاورنا مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن السيد نزار حيدر. • عيدان: السيد نزار حيدر، الانتخابات البرلمانية العراقية في الخارج بدأت، ماذا تتوقعون حول نسبة المشاركة او الحضور الشعبي فيها؟ • حيدر: طبعاً كل التوقعات تشير الى ان نسبة المشاركة ستكون كبيرة ومهمة جداً تكمل الانتخابات في داخل العراق بإعتبار ان العراقيين في الخارج الذين لا يقل عدد من يحق له المشاركة في هذه الانتخابات عن مليونين ناخب هم جزء لا يتجزأ عن عدد الناخبين في العراق، لذلك كل الكتل المشاركة في هذه الانتخابات اهتمت بشكل كبير وملحوظ بهذه الاصوات بمحاولة منها لكسبها لصالحها، وكذلك العراقيين في الخارج تتكامل مشاركتهم مع من ادلوا بأصواتهم يوم امس في اطار التصويت الخاص والذي بلغ عددهم اكثر من مليون ناخب، كلنا شاهدنا الصور الاولى التي بثتها مختلف وسائل الاعلام عن الطوابير الضخمة التي كانت تقف في الصف للإدلاء بصوتها ما يعني ان المشاركة بأذن الله ستكون مشاركة كبيرة وواسعة ليعيد العراقيون مرة اخرى ملحمة الانتخابات التي شهدها العراق عام 2005 مرة اخرى في العام 2010. • عيدان: السيد نزار حيدر، ما يلاحظ ان هناك اهتمام دولي واسع بهذه الانتخابات، كيف يمكن النظر الى مثل هذا الاهتمام، وما هي الدوافع برأيكم؟ • حيدر: نعم اهتمام العالم بهذه الانتخابات الدليل انها انتخابات مجدية وانتخابات حقيقية فلو كانت هذه الانتخابات تجري كما تجري عادة في ظل الانظمة الشمولية، او كما كانت تجري في العراق ايام النظام البائد لما اهتم بها العالم، ولما اهتمت بها المؤسسات والمنظمات والهيئات الدولية، وكما تعرفون فإن هناك اكثر من اربعة آلاف بين صحفي ومراقب دولي واجنبي وعربي وعراقي يسعى لمراقبة هذه الانتخابات والكثير من هؤلاء حقيقة سمعتهم عبر الفضائيات يقولون اننا نفتخر او لنا الشرف ان نشارك في مراقبة هذه الانتخابات ما يعني انهم يمارسون عمل حقيقي وعمل داعم للديمقراطية التي لازالت تتواصل مراحل بناءها في العراق الجديد بعد كل ذلك الظلم والديكتاتورية والارهاب والحروب العبثية التي عاشها العراقيون في ظل النظام البائد على مدى قرابة خمسة وثلاثين عاماً.