خبير استراتيجي: زيارة احمدي نجاد دعم لزيمبابوي في مواجهة الهجمة الغربية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i80443-خبير_استراتيجي_زيارة_احمدي_نجاد_دعم_لزيمبابوي_في_مواجهة_الهجمة_الغربية
دان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الضغوط التي تمارس على ايران وزيمبابوي وخلال محادثاته مع روبرت موغابي اوضح احمدي نجاد ان ايران وزيمبابوي هما بلدان يواصلان الدفاع عن سيادتهما
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٣, ٢٠١٠ ٢٠:٤٥ UTC
  • خبير استراتيجي: زيارة احمدي نجاد دعم لزيمبابوي في مواجهة الهجمة الغربية

دان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الضغوط التي تمارس على ايران وزيمبابوي وخلال محادثاته مع روبرت موغابي اوضح احمدي نجاد ان ايران وزيمبابوي هما بلدان يواصلان الدفاع عن سيادتهما

دان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الضغوط التي تمارس على ايران وزيمبابوي وخلال محادثاته مع روبرت موغابي اوضح احمدي نجاد ان ايران وزيمبابوي هما بلدان يواصلان الدفاع عن سيادتهما ويتعرضان لضغوط متزايدة من الدول الامبريالية والاستعمارية، حول اهمية واهداف الرئيس الايراني الى زيمبابوي حاورنا الخبير الستراتيجي الدكتور محمد طي. • رضوي: الدكتور محمد طي، بدأ الرئيس الايراني فصلاً جديداً من العلاقات بين ايران وعدد من الدول الافريقية، كيف يمكن قراءة زيارة احمدي نجاد الى زيمبابوي في ظل المساعي الامريكية والغربية لعزل ايران بسبب سياسة الممانعة التي انتهجتها؟ • طي: ان هذه الزيارة الى افريقيا جنوب خط الاستواء هي زيارة مهمة جداً لاسيما وان زيمبابوي تعرضت في السابق بسبب المستمعمرين البيض الذين مازالوا يقيمون فيها منذ امد طويل من ايام الاستعمار والذين استحوذوا على الاراضي في تلك البلاد، وكانت هنالك مشكلة كبيرة بينهم وبين الحكومة في زيمبابوي وكان الغرب يدعمهم فزيارة الرئيس الايراني الى زيمبابوي مسألة مهمة جداً تعبِّر عن نوع من التعاطف مع مطالب هذا البلد الافريقي الفقير الذي خرج من الاستعمار منهكاً بطبيعة الحال، ومازال يتعرض للضغوط، كما انه يعبِّر على ان ايران ليست محاصرة وان كانت بعض الدول الغربية تعمل في هذا الاتجاه إلا ان العالم كله ليس هكذا فقط الدول الغربية وكأنما المجتمع الدولي يتكون من الدول الخمسة الكبرى، من المانيا وغيرها هذا كلام غير صحيح فأن العالم اوسع بكثير من هذا المجتمع الدولي المزعوم، بالتالي فإن هذه الزيارة تعبر عن دعم لزيمبابوي في مواجهة الهجمة الغربية التي تتعرض لها وايضاً تعبِّر عن تحالف ايران مع مختلف شعوب العالم المضطهدة والمستضعفة وليس فقط تعاطفها مع المسلمين ودول الجوار فقط هذا يدل على اتساع افق هذه القيادة من اجل الدعم والمساندة وتبادل المصالح. • رضوي: الدكتور محمد طي، اجرى احمدي نجاد مقاربة بين ايران وزيمبابوي من حيث جهودهما في الدفاع عن السيادة والاستقلال في القرار السياسي والضغوط التي تمارس من قبل الامبريالية، كيف تعلقون على هذه المقاربة؟ • طي: طبعاً تعرضهما للضغوط هما في موقف متشابه مع الفارق ان زيمبابوي بلد صغير وفقير طبعاً بعكس الجمهورية الاسلامية الايرانية التي اصبحت قوة عظمى بين القوى المطروحة في العالم، بالتالي هناك نوع من التعاطف مع هذا البلد الذي يتعرض كما تتعرض ايران الى ضغوطات، يعني سائر الشعوب المستضعفة في العالم كله تتعرض لهجمات سياسية واقتصادية وغير ذلك من قبل الدول الامبريالية المستكبرة.