خبير استراتيجي: استکشاف الوفد الامني الامريكي للحدود اللبنانية خرق للسيادة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i80463-خبير_استراتيجي_استکشاف_الوفد_الامني_الامريكي_للحدود_اللبنانية_خرق_للسيادة
اخذت قضية الاتهامات الصهيونية لدمشق بتزويد حزب الله اللبناني بصواريخ سكود بعداً جديداً بعد زيارة الوفد الامريكي للحدود السورية اللبنانية فيما اكد الرئيس اللبناني عدم وجود اي دليل على صحة هذه الاتهامات، حول
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٣٠, ٢٠١٠ ١٩:٤٦ UTC
  • خبير استراتيجي: استکشاف الوفد الامني الامريكي للحدود اللبنانية خرق للسيادة

اخذت قضية الاتهامات الصهيونية لدمشق بتزويد حزب الله اللبناني بصواريخ سكود بعداً جديداً بعد زيارة الوفد الامريكي للحدود السورية اللبنانية فيما اكد الرئيس اللبناني عدم وجود اي دليل على صحة هذه الاتهامات، حول

اخذت قضية الاتهامات الصهيونية لدمشق بتزويد حزب الله اللبناني بصواريخ سكود بعداً جديداً بعد زيارة الوفد الامريكي للحدود السورية اللبنانية فيما اكد الرئيس اللبناني عدم وجود اي دليل على صحة هذه الاتهامات، حول هذه المعطيات حاورنا الخبير الاستراتيجي الدكتور عبدو اللقيس. • رضوي: كيف يمكن تفسير تزامن زيارة الوفد الامني الامريكي للحدود السورية اللبنانية مع اطلاق الكيان الصهيوني اتهامات لدمشق بتزويد حزب الله بصواريخ سكود؟ • قيس: ان هذه الاتهامات تهدف الى تجييش حملة اعلامية ضد المقاومة وضد محور المقاومة بشكل عام من اجل التغطية على ما تقوم به القوات الصهيونية من تهجير قسري وعمليات ترانسفير كبيرة تعد لها في الداخل الفلسطيني، ايضاً نرى ان الزيارة الامنية للوفد الامريكي للحدود اللبنانية تعتبر خرقاً للسيادة اللبنانية واعتداءاً صارخاً على حرومات اللبنانيين وعلى كرامتهم اذ انها اخترقت كافة المواثيق الدبلوماسية والاعراف البروتوكولية التي هي تمارس بين البلدان وتجاوزتها كلها بطريقة الفوضى وقامت بزيارة امنية استكشافية للحدود لتطلع بنفسها على ما يمكن ان يكون لديهم دليلاً على تزويد حزب الله بصواريخ معينة. • رضوي: الدكتور عبدو اللقيس، نفى الرئيس اللبناني صحة الاتهامات الاسرائيلية الاخيرة، وقال انها تهدف الى خلق فتنة داخلية في لبنان، كيف ترون انعكاسات هذه الاتهامات على الوسط السياسي اللبناني مع وجود اطراف تصر على مناقشة سلاح الحزب على طاولة الحوار؟ • قيس: اولاً نحن نثمن عالياً تصريحات الرئيس في هذا المجال، لأنه يؤكد واكد في اكثر من مرة بأن تلاحم الجيش والشعب والمقاومة هو الكفيل بردع العدوان عن لبنان، فيما لو حصل اي عدوان، وان هذا التلاحم هو الشوكة التي تفقأ عين الاعداء الداخليين والخارجيين، وبالتالي هناك بعض الاطراف التي مازالت تراهن على الحركة الصهيونية في المنطقة وعلى متغيرات تأتي من الجانب الصهيوني، مازالت تصر على طرح موضوع سلاح حزب الله على طاولة الحوار وان هذه الطاولة برأيي هي لم يكن من وراءها اي ثمار ترجى لأن هذا الموضوع هو خارج عن قدرة هؤلاء الاشخاص المتحاورين سوى المقاومة، لأن موضوع سلاح المقاومة خارج نطاق البحث، وبالتالي عملية الفتنة التي يراد لها ان تحصل من خلال هذه التصريحات هي فتنة اعلامية اكثر منها فتنة واقعية او ميدانية.