خبير سياسي: المناورات البحرية الايرانية تأتي بموازات حركة دبلوماسية نشطة
May ٠٧, ٢٠١٠ ٢٠:١٣ UTC
واصلت ايران مناوراتها البحرية في مضيق هرمز وبحر عمان وشمال المحيط الهندي، حيث دخلت هذه المناورات مرحلتها الثالثة بأستخدام مختلف الانظمة الدفاعية المتطورة، حول اهداف ورسائل هذه المناورات حاورنا
واصلت ايران مناوراتها البحرية في مضيق هرمز وبحر عمان وشمال المحيط الهندي، حيث دخلت هذه المناورات مرحلتها الثالثة بأستخدام مختلف الانظمة الدفاعية المتطورة، حول اهداف ورسائل هذه المناورات حاورنا الخبير السياسي السيد محمد شقير. • العيدان: بعد دخول المناورات البحرية الايرانية المرحلة الثالثة، كيف يمكن النظر الى الاستراتيجيات والاهداف الآنية والبعيدة المدى؟ • شقير: اعتقد ان هذه المناورات لديها جملة من الاهداف يعني هي تأتي في اعقاب التهديدات الامريكية والاسرائيلية المتتالية بالنسبة الى ايران، هذه المناورات تريد ان تثبت مدى الاستعدادات التي تمتلكها الجمهورية الاسلامية للرد على اي اعتداء يمكن ان تقوم به امريكا او "اسرائيل"، وبالتالي هذا جواب على التهديدات الامريكية والاسرائيلية. • العيدان: السيد محمد شقير، وماذا عن اختيار المكان، ما هي الرسالة التي تريد ايران ايصالها الى الدول المعنية بهذا الخصوص؟ • شقير: يعني عندما يتم اختيار مضيق هرمز تريد ايران ان ترسل رسالة الى كل الاطراف المعنية لأن اي هجوم يمكن ان يقع عليها بالتالي كأنه سوف يترك تأثيراً مباشراً بالنسبة الى هذا المضيق وهذا يترك تداعيات كارثية على الاقتصاد العالمي، بالتالي كل المعنيين في اطار هذا الاهتمام في حال وقع اي هجوم فأن التداعيات ستطال الجميع. • العيدان: السيد محمد شقير، ما يلاحظ ان هذه المناورات تتزامن مع الحراك الدبلوماسي الايراني، كيف تفسرون ذلك؟ • شقير: ان هذه المناورات تأتي بموازات حركة دبلوماسية نشطة يعني الرسالة الايرانية التي تعمل ايران على ايصالها هي بموازات العمل الدبلوماسي والسياسي، والحوار مع مختلف الاطراف المعنية فيما يرتبط بالملف النووي الايراني، فإن ايران من جهة ثانية تكمل استعداداتها، وهي في منتهى الجهوزية للرد على اي عدوان محتمل.