خبير إعلامي: المفاوضات عبثية للعرب وامتياز لـ "أسرائيل"
May ١٠, ٢٠١٠ ١٩:٢٨ UTC
اعلن وزير الاعلام الصهيوني ان حكومة الاحتلال ستواصل البناء في الاحياء الاستيطانية في القدس المحتلة، يأتي ذلك في وقت حذرت فيه الولايات المتحدة حكومة الاحتلال والسلطة الفلسطينية من اي عمل قد يقوض
اعلن وزير الاعلام الصهيوني ان حكومة الاحتلال ستواصل البناء في الاحياء الاستيطانية في القدس المحتلة، يأتي ذلك في وقت حذرت فيه الولايات المتحدة حكومة الاحتلال والسلطة الفلسطينية من اي عمل قد يقوض الثقة في الشرق الاوسط، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير الاعلامي السيد مازن بلال. • راموز: احدى الشروط في المفاوضات هي وقف الاستيطان، ولكن وزير الاعلام الصهيوني قال ان نتنياهو لم يعطي عهداً بوقف الاستيطان، برأيك في هذه الحالة هل تكون المفاوضات عبثية ولدفع الوقت فقط؟ بلال: الحقيقة هي تبقى مناورة سياسية من قبل الكيان الاسرائيلي، هناك لعبة سياسية داخلية اسرائيلية، هم لا يلعبون بالوقت فقط بالنسبة للجانب العربي، لكنهم ايضاً يلعبون بشكل سريع على حساب السياسة الاسرائيلية نفسها، هناك حسابات اسرائيلية وحسابات سياسية داخلية اسرائيلية تفرض عليهم حالياً الدخول في المفاوضات، نتنياهو لا يريد الدخول في المفاوضات لأنه يريد تسوية او سلام، هو يريد الدخول في المفاوضات من اجل حسابات حكومية، من اجل اجراء تحالفات جديدة داخل الكتل السياسية في الكيان الصهيوني، اذن هي عبثية بالنسبة للجانب العربي ولكنها تقدم الكثير من الامتيازات بالنسبة للجانب الـ "اسرائيلي". • راموز: طيب السيد مازن بلال، المهلة المحددة للمفاوضات هي اربعة اشهر، لكن السؤال المطروح هو: كيف يمكن الحصول على تسوية في اربعة اشهر مع كيان متعنت ومتغطرس وغاصب؟ • بلال: يعني بأعتقادي الامر لا يتعلق فقط بالتسوية، هو عامل امريكي بالدرجة الاولى، فترة الاربعة اشهر تريد الولايات المتحدة فيها ان تتحرك في الشرق الاوسط على الاخص بالنسبة للملف الايراني اذن هي تريد ان تحلل بعض الاطراف العربية وفي نفس الوقت تحاول ان تحسم في جانب الملف الايراني، هي تريد ايضاً فيما لو اتخذت اي اجراء اتجاه الملف النووي الايراني ان يكون الجانب العربي بالنسبة لها مضمون، اذن هذه فترة الاربعة اشهر هو شرط ممنوح من قبل الجانب العربي او الجامعة العربية للولايات المتحدة كي تتصرف سياسياً في الاقليم وهو ليس شرط له علاقة بالتسوية لأنه من المستحيل ان تصل في اربعة اشهر الى اي ورقة مبادئ على الاقل.