خبير عسكري: المشروع السياسي العراقي يجب ان يكون نظيفاً من التآمر
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i80493-خبير_عسكري_المشروع_السياسي_العراقي_يجب_ان_يكون_نظيفاً_من_التآمر
شهد العراق اليوم سلسلة من الهجمات والتفجيرات التي اسفرت عن مقتل واصابة العشرات بالتزامن مع بوادر ايجابية لتشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات الاخيرة، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير العسكري
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٠, ٢٠١٠ ١٩:٣٠ UTC
  • خبير عسكري: المشروع السياسي العراقي يجب ان يكون نظيفاً من التآمر

شهد العراق اليوم سلسلة من الهجمات والتفجيرات التي اسفرت عن مقتل واصابة العشرات بالتزامن مع بوادر ايجابية لتشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات الاخيرة، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير العسكري

شهد العراق اليوم سلسلة من الهجمات والتفجيرات التي اسفرت عن مقتل واصابة العشرات بالتزامن مع بوادر ايجابية لتشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات الاخيرة، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير العسكري السيد علي الحيدري. • راموز: شن الارهابيون اليوم هجمات وتفجيرات جديدة في انحاء متفرقة من العراق، ولكن الشيء الجديد هو ان الهجمات اظهرت استخدام اسلوب جديد من قبل الارهابيين، كيف يمكن قراءة هذه الخطوة الجديدة من قبل هؤلاء؟ • الحيدري: بسم الله الرحمن الرحيم، الذي يحدث اليوم هو مثل ما حدث بالامس ولكن بشكل اوسع بأن الخلايا الارهابية بدأت تعمل بطريقة حقيقة قديمة ولكن عادوا اليها وهي عملية الاصطدام المباشر بالاسلحة النارية في سيطرات متفرقة عادة هذه السيطرات ليست في مركز المدينة وانما في الاطراف، ولا توجد هنالك قوات دعم واسناد سريعة تشترك في الاشتباك وهذه في الحقيقة مؤشر على نوعين، النوع الاول هو تحدي كبير للحكومة والقوات الامنية، والنوع الثاني والمؤشر الثاني هو وجود حلحلة ورخاوة وتقصير من قبل القوات الامنية. • راموز: طيب السيد علي الحيدري، لوحت القائمة العراقية بعد ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني ان هذا التحالف سيؤدي الى دور جديد من العنف في العراق، برأيك هل هذه الانفجارات والهجمات لها صلة بهذا الموضوع، وهل هي نموذج من العنف المذكور؟ • الحيدري: في الحقيقة هذا يتضمن عدة اوجه، القائمة العراقية لوحوا بهذا الشيء، لكن نحن لا نعلم هل هم مشتركون، ام انهم يريدوا ان يستفيدوا من الضعف الامني لترويج مشروعهم، فإن كانوا مشتركين فلابد من ايجاد الادلة الدامغة لأدانتهم، وان كانوا يريدوا ان يستغلوا الضعف الامني لترويج مشروعهم فهم ايضاً مقصرين، فالمشروع السياسي يجب ان يكون مشروع نظيف من التخطيط العدواني والتآمر وما شاكله من الاعمال العنيفة، اما ان يكون مشروع سياسي قائم على بنية تحتية دموية، فطبعاً هذا مرفوض جملة وتفصيلاً، لذلك الجواب الحقيقي هو ان كان هم لهم علاقة ام ليس لهم علاقة. والنقطة الاخرى هناك بعض الشخصيات التي اجتثت من القائمة العراقية لكونها ذات صلة مباشرة بحزب البعث المخلوع، وقد تكون هذه الشخصيات ذات علاقة مع التنظيمات الارهابية، لاسيما وإن اسلوب ضرب السيطرات هو ليس اسلوب تنظيم القاعدة وانما اسلوب البعثيين والعصابات الاجرامية التي تعمل معهم مقابل ثمن، فلذلك من الممكن ان نستثنيهم من هذا الائتلاف.