خبير سياسي: الرد الامريكي على اعلان طهران يكون بشكل رمادي
May ٢٥, ٢٠١٠ ٢١:٥١ UTC
اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية انها تسلمت من ايران موافقتها الخطية على اعلان طهران حول تبادل الوقود وفي واشنطن قال المتحدث باسم الخارجية الامريكية ان الولايات المتحدة تجري مشاورات مع شركائها متوقعاً الرد على الوكالة في وقت قريب
اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية انها تسلمت من ايران موافقتها الخطية على اعلان طهران حول تبادل الوقود وفي واشنطن قال المتحدث باسم الخارجية الامريكية ان الولايات المتحدة تجري مشاورات مع شركائها متوقعاً الرد على الوكالة في وقت قريب، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير السياسي الشيخ يحيى ميرزائي. راموز: الوكالة الدولية للطاقة الذرية تسلمت من ايران موافقتها المكتوبة على اعلان طهران، بهذا اثبتت ايران التزامها بتطبيق اتفاق تبادل الوقود، برأيك هل تبقى أي ذريعة على الغرب في مجال تبادل اليورانيوم بالوقود النووي؟ ميرزائي: بسم الله الرحمن الرحيم الموضوع ليس موضوع تبادل او مبادلة هذه الكمية من اليورانيوم المخصب، انما المشكلة الكبرى هي فقدان الثقة بين الامريكيين وبين ايران، لاهم يثقون بالايرانيين ولا الايرانيون يثقون بهم والمسألة أبعد بكثير من مسألة هذه المعاملة وهذه الصفقة لكن الامريكيون لايريدون ان يخسروا هذه الفرصة لأن هناك اسقاطاً كاملاً لكل الذرائع الامريكية وهم الآن صدقيتهم ومصداقيتهم الاستراتيجية على المحك. اذن من ناحية الامريكيون لايريدون ان يخسروا فرصة اسقاط هذه الكمية من اليورانيوم المخصب ومن ناحية أخرى لايرغبون في تقديم ايران اليورانيوم المخصب بنسبة 20% لأنهم لايثقون بالمشروع الايراني من ناحية ولايريدون ان يتقدم الوضع الايراني العلمي والنووي من ناحية أخرى. راموز: طيب شيخ يحيى ميرزائي الادارة الامريكية أعلنت أنها تجري مشاورات مع شركائها قبل الرد على الوكالة واعطاء رأيها، برأيك كيف يكون الرد الامريكي وما هي تداعيات هذا الرد على الصعيد الدولي؟ ميرزائي: أظن أن الرد الامريكي يكون بشكل رمادي، لم يكون الرد رداً رافضاً لهذا البيان ورافضاً لهذه الصفقة ومن ناحية اخرى لاتريد امريكا ان تعترف بالخسارة، بالفشل الذريع الذي منيت به عبر هذا البيان لذلك يكون هناك محاولة امريكية لاسقاط المصداقية الكبرى التي اكتسبتها طهران عبر هذا البيان ومن ناحية اخرى ايضاً الامريكيون يريدون ويحاولون ان يقوموا بمزيد من التسييس للقرار النووي العالمي من خلال ممارسة الضغوط على الوكالة، نحن نتوقع ان يكون الاعضاء الاصليون للوكالة يدعمون هذا القرار وهذا البيان ومن ناحية اخرى ان الحسم سيكون رمادياً ولم يكون واضحاً جداً واظن ان بعض القرارات الايجابية ايضاً ستمر في هذه المرحلة.