باحث سياسي: الكيان الصهيوني يعيش ازمة وجود وهناك محاولات لإنقاذه
Jun ١٨, ٢٠١٠ ١٨:١٥ UTC
سيطر موضوع رفع الحصار عن قطاع غزة على مباحثات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والمبعوث الامريكي للشرق الاوسط جورج ميتشل، فيما اكد الجانب الفلسطيني ان رفع الحصار سيخلق مناخاً ملائماً
سيطر موضوع رفع الحصار عن قطاع غزة على مباحثات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والمبعوث الامريكي للشرق الاوسط جورج ميتشل، فيما اكد الجانب الفلسطيني ان رفع الحصار سيخلق مناخاً ملائماً وجدياً لتحقيق تقدم في المفاوضات غير المباشرة، حول هذه المعطيات حاورنا الباحث والكاتب السياسي السيد عدنان حسين. • رضوي: تحدثت المصادر ان موضوع رفع الحصار عن قطاع غزة سيطر على مباحثات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والمبعوث الامريكي للشرق الاوسط جورج ميتشل، هل هناك محاولة لتوظيف موضوع رفع الحصار بإتجاه احياء المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني، وبالتالي ردم الهوة بين الجانبين؟ • حسين: يعني كما هو معروف ان الكيان الصهيوني يعيش هذه الايام ازمة كبيرة حقيقة، ازمة وجودية هذه المرة ودائماً تعودنا ان هناك من يحاول ان ينقذ الكيان او ان يلقي له طوق النجاة، المفاوضات غير المباشرة التي انطلقت قبل فترة ـ وللاسف ـ اخذت غطاءاًً عربياً او ضوء اخضر من جامعة الدول العربية، هذه المبادرات كلها عبارة عن محاولة لإنقاذ الكيان الصهيوني، يحاول طبعاً اليوم الصهاينة والمعسكر الآخر الذي يحاول ان يحمي هؤلاء الصهاينة ان يخرجهم من هذا المأزق من خلال استئناف المفاوضات، من خلال ذر الرماد في العيون على اساس ان الكيان الصهيوني يحاول بشكل او بآخر ان يرفع شيئاً من الحصار الذي يفرضه على قطاع غزة حقيقة الامر ان هناك محاولة لإنقاذ الكيان الصهيوني من ازمة الوجودية. • رضوي: السيد عدنان حسين، عقب المحادثات قال المتحدث بأسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة ان كل ما جرى هو اصرار الرئيس ابو مازن على ضرورة رفع الحصار، وهذه الاولوية هي التي تتساوى لدينا مع عملية السلام، كيف اصبح رفع الحصار اولوية لدى سلطة رام الله بعد مضي قرابة اربع سنوات على فرضه؟ • حسين: يعني اقول للأسف الشديد قبل فترة خرجت علينا صحيفة (هآس) الاسرائيلية تقول: "ان ابو مازن طلب شخصياً من الرئيس اوباما ان لا ترفع اسرائيل الحصار عن قطاع غزة، وان رفع الحصار عن قطاع غزة هذه الفترة يعني اعطاء اوراق جديدة بيد حماس"، الان هم يرون ان هناك اعادة لطرح القضية الفلسطينية العادلة حقيقة ببعدها العادل طبعاً على الصعيد العالمي خاصة بعد عملية القرصنة البحرية التي مارسها الكيان الصهيوني فالسلطة الفلسطينية تريد بشكل او بآخر ان تظهر وكأنها تريد ان تفك الحصار عن قطاع غزة، ليس هناك نية جادة لدى السلطة الفلسطينية لفك الحصار عن غزة، لكن هي تعرف الان ان هناك محاولة كما قلت لذر الرماد في العيون ومحاولة لتقديم شيء، محاولة لتنفيس الاحتقان الشعبي الموجود سواء في منطقتنا منطقة الشرق الاوسط او في العالم كله.