خبير بالشأن الايراني: السياسة الايرانية تعلن عن استراتيجية جديدة اتجاه الغرب
Jun ٢٨, ٢٠١٠ ١٩:٣٤ UTC
اعلن الرئيس محمود احمدي نجاد، ان طهران لن تستأنف المفاوضات مع دول خمسة زائد واحد بشأن ملفها النووي قبل نهاية آب وطالب بمشاركة البرازيل وتركيا في المفاوضات، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير بالشأن الايراني
اعلن الرئيس محمود احمدي نجاد، ان طهران لن تستأنف المفاوضات مع دول خمسة زائد واحد بشأن ملفها النووي قبل نهاية آب وطالب بمشاركة البرازيل وتركيا في المفاوضات، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير بالشأن الايراني السيد امير الموسوي. • رضوي: طهران اعلنت انها لن تستأنف مفاوضات نووية مع القوى الكبرى قبل نهاية آب/اغسطس، هل يعبر هذا الاعلان عن رغبة ايرانية بأعطاء فرصة لدول خمسة زائد واحد لتدارك سياسة التصعيد والعقوبات ضد طهران وابداء المزيد من حسن النية للتفاوض؟ • الموسوي: هو ممكن ان يكون كما تفضلت، لكن انا اعتقد ان هذه السياسة الجديدة، السياسة الايرانية تعلن عن استراتيجية جديدة اتجاه الدول الغربية، اولاً هذا التأخير وهذا التاريخ الجديد لبدأ مفاوضات مع الغرب هو ربما كما سماها الرئيس احمدي نجاد، انها سياسة تأديبية للدول الغربية التي تطاولت وقامت بفرض عقوبات جديدة من دون اي مسوغ منطقي او قانوني ضد ايران، الشيء الثاني ممكن ان نقول ان الامور قد تغيَّرت يعني بعد ست سنوات من المفاوضات المباشرة بين طهران ودول خمسة زائد واحد، وكذلك بعد ثلاثة عقود من العقوبات الظالمة والجائرة من قبل مجلس الامن الدولي ومن قبل الولايات المتحدة الامريكية، وبعض الدول الغربية ضد ايران انا اعتقد انه حان الوقت لأن تعلن ايران سياستها الجديدة واستراتيجيتها الجديدة اتجاه هذه الدول المارقة عن القانون وعلى الاصول الانسانية والمنطقية لذا نرى اليوم ايران اولاً اثبتت من خلال هذه السياسة الجديدة والاستراتيجية الجديدة ان العقوبات والحصار والمشاكسات والضغوطات لم تضعف من ارادتها بل جعلتها اقوى بكثير من السابق لذا اليوم ايران تضع شروطاً لبدأ اي حوار جديد معها على خلاف ما كان في الماضي، وانا اعتقد ان هذه الاستراتيجية ممكن ان تعمل غربلة في الاوراق السياسية وخاصة في مجال العلاقات الايرانية الغربية. • رضوي: السيد امير الموسوي طالبت طهران ايضاً بمشاركة البرازيل وتركيا في اي مفاوضات مستقبلية بشأن ملفها النووي، هل ترصدون بوادر لتفعيل اعلان طهران الموقع بين ايران وكل من تركيا والبرازيل؟ • الموسوي: يعني ممكن ان يكون له دلالتين هذا الامر، اولاً كسر الاحتكار الغربي بأن الحوار لا بد ان يكون معهم وخاصة الدول ذات حق الفيتو في مجلس الامن الدولي والمانيا، هذه المعادلة ايران ترغب بأن تكسرها، لأنه من قال على ايران ان تفاوض فقط هذه الدول؟ والنقطة الثانية لتفعيل هذا الاتجاه الذي يمكن من تفعيل الاتفاقية التي تم ادغامها بين ايران وتركيا والبرازيل وايران من خلال هذا النداء ستدعم جهود تركيا والبرازيل الدبلوماسية في سبيل ايجاد حلول منطقية للازمة القائمة بين ايران والغرب.