اعلامي باكستاني: ايدي خارجية تلعب بالساحة الباكستانية بدعم مسلحين مرتبطين بها
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i80643-اعلامي_باكستاني_ايدي_خارجية_تلعب_بالساحة_الباكستانية_بدعم_مسلحين_مرتبطين_بها
اعلنت حالة الطوارئ القصوى في لاهور ثاني مدن باكستان غداة هجوم مزدوج استهدف ضريح احد شيوخ الطرق الصوفية، واسفر عن مقتل خمسين شخصاً واصابة مئتين بجروح، ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن هجمات لاهور ونفت حركة طالبان
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٠٢, ٢٠١٠ ١٩:٠٥ UTC
  • اعلامي باكستاني: ايدي خارجية تلعب بالساحة الباكستانية بدعم مسلحين مرتبطين بها

اعلنت حالة الطوارئ القصوى في لاهور ثاني مدن باكستان غداة هجوم مزدوج استهدف ضريح احد شيوخ الطرق الصوفية، واسفر عن مقتل خمسين شخصاً واصابة مئتين بجروح، ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن هجمات لاهور ونفت حركة طالبان

اعلنت حالة الطوارئ القصوى في لاهور ثاني مدن باكستان غداة هجوم مزدوج استهدف ضريح احد شيوخ الطرق الصوفية، واسفر عن مقتل خمسين شخصاً واصابة مئتين بجروح، ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن هجمات لاهور ونفت حركة طالبان باكستان اية علاقة لها بالتفجيرات، للمزيد من إلقاء الضوء على احداث لاهور نستمع الى الباحث والاعلامي الباكستاني السيد محمد علي، من اسلام آباد. • رضوي: التفجيرات الانتحارية الضخمة التي شهدتها مدينة لاهور هل من شأنها ان تزيد الضغط على الحكومة الباكستانية لقمع المتشددين في باكستان؟ • علي: نعم حادثة اليوم وردود الافعال الشعبية من خلال التظاهرات الغاضبة التي شنتها جماهير الشعب الباكستاني في مدينة لاهور نتيجة هذا الحادث كل هذا يدل على ان الشعب يشكل ضغطاً كبيراً لأنه يتهم الحكومة بالتقاعس في توفير الاجواء الامنية لحمايتهم وهذا يدل على ان الحكومة مازالت تتقاعس في توفير الحماية للمواطنين هذا اكبر دليل على ان الضغوط ستزيد من حدتها في مواجهة الحكومة والضغط عليها حتى تقدم على بذل المزيد من الاجراءات الامنية. • رضوي: السيد محمد علي، ماذا عن الحملات الامنية الواسعة التي شنتها الحكومة الباكستانية في الاونة الاخيرة، هل فشلت في كسر شوكة المتشددين والسيطرة على الوضع الامني؟ • علي: الحقيقة الجواب على هذا السؤال ربما يكون من الصعوبة بمكان بالنسبة للحكومة الباكستانية واجهزة الامن يعني رغم الجهود التي تبذلها الحكومة، طبعاً نحن هنا لسنا ندافع عن الموقف الحكومي ولكن نحن نقول ما نشاهده ونسمعه وما هو مطبق بالفعل على الواقع، الحكومة الباكستانية تجتهد في بذل مزيد من الجهد يومياً الا انه لا احد يعرف كيف تأتي مثل هذه الحوادث. • رضوي: السيد محمد علي، هل تم رسمياً توجيه اصابع الاتهام الى جهة معينة مع ملاحظة ان المتحدث بأسم طالبان باكستان نفى ضلوع الحركة في هذه التفجيرات؟ علي: فعلاً لحد الان لم تتبنى اي جهة او جماعة مسؤوليتها عن الحادث، هناك اصابع اتهام تتوجه الى طالبان كونها هي الاكثر معنية بالتفجيرات، لا نستطيع ان نستبعد ان الطالبان ضالع، ولكن المتحدث كما تفضلت هو قد نفى ذلك واذا نفى ذلك لم يعد من تعليق على هذا الموضوع، تبقى هناك بعض الجهات قد صرحت بأن هناك ايدي خارجية تلعب في الساحة، وهي التي تقوم بعملية التحريش وتكليف بعض الجماعات المحسوبة عليها عبر دعمها بالسلاح او بالمال من اجل القيام بمثل هذه العمليات وبالتالي زرع التفرقة والشقاق بين ابناء الشعب الباكستاني الواحد.