مفكر إسلامي: الراحل فضل الله، ساهم في أحياء الفكر الاسلامي الحركي
Jul ٠٤, ٢٠١٠ ٢٣:٥٥ UTC
انتقل العلامة محمد حسين فضل الله، الى جوار ربه بعد مسيرة طويلة من الفكر والفقه وتأصيل الواقع الاسلامي، لقد اثار العلامة فضل الله العديد من القضايا الهادفة من قبيل دعمه لخط المقاومة، ومسيرة الثورة الاسلامية في ايران، حول اهم المعالم البارزة في مسيرة الراحل
انتقل العلامة محمد حسين فضل الله، الى جوار ربه بعد مسيرة طويلة من الفكر والفقه وتأصيل الواقع الاسلامي، لقد اثار العلامة فضل الله العديد من القضايا الهادفة من قبيل دعمه لخط المقاومة، ومسيرة الثورة الاسلامية في ايران، حول اهم المعالم البارزة في مسيرة الراحل السيد محمد حسين فضل الله، كان لنا هذا الحوار مع المفكر الاسلامي السيد علي الحسيني. • العيدان: ماذا مثلت شخصية العلامة محمد حسين فضل الله؟ • الحسيني: يعني سماحة آية الله السيد محمد حسين فضل الله، من الرعيل الاساس الذي ساهم في بناء الحركة، نهضة الحركة الاسلامية، والوعي الاسلامي في لبنان، منذ عاد من النجف الاشرف، وهو من سلالة علمائية اباً عن جد يعني يزقوا العلم زقاً، علم اهل البيت عليهم الصلاة والسَّلام، وقد استطاع السيد فضل الله، من خلال حركته في لبنان ان يخرج الفكر الاسلامي من البيوت الى الساحة الحركية العامة فأستطاع بذلك ان يسهم في بناء الحركة الاسلامية الى جانب الامام المغيب السيد موسى الصدر، والى جانب الامام الراحل الشيخ شمس الدين، بحيث يمكن ان نقول انهم كانوا ثلاثياً استطاع ان يجعل من لبنان بلداً ينهج نهج وفكر اهل البيت الاسلامي الأصيل. • العيدان: السيد علي الحسيني، بالنسبة لدعم المقاومة الاسلامية ومسيرة الثورة الاسلامية في ايران، كيف تعاطى معها العلامة الراحل السيد محمد حسين فضل الله؟ • الحسيني: السيد فضل الله، منذ انطلاقة الثورة الاسلامية في ايران، وقف الى جانب الثورة الاسلامية في ايران، ومنذ انطلاقة المقاومة في لبنان ـ يعني المقاومة بمعناها الحقيقي ـ وقف الى جانبها ودعمها ورعاها ونصرها، وكثير من قادة المقاومة تخرجوا على يدي السيد الراحل، السيد محمد حسين فضل الله، لا يخفى ان السيد فضل الله، عندما انتصرت الثورة الاسلامية في ايران عام 1979 ميلادية كان الامام موسى الصدر، قد غيب في ليبيا، فكان هو الى جانب الشيخ شمس الدين، في ذلك الوقت والى جانب قادة المقاومة الاساسيين الذين انشأوا المقاومة، السيد الشهيد السيد عباس الموسوي والشيخ الشهيد الشيخ راغب حرب، والآخرين وكان قائد المقاومة العسكري، والجهادي، والميداني، الشهيد الحاج عماد مغنية، هو من تلامذة السيد فضل الله، فهؤلاء، هذا الرعيل الذي عمل مع السيد فضل الله، هو الذي انتج تلك المقاومة التي حققت الانتصارات الكبرى في لبنان ضد العدوان الصهيوني.