خبير دولي: زيارة نتنياهو لواشنطن لا تؤثر بالمجريات والاستيطان مستمر
Jul ٠٧, ٢٠١٠ ٠١:٢٣ UTC
استبق كيان الاحتلال الصهيوني زيارة رئيس الوزراء نتانياهو للولايات المتحدة والالتقاء بالرئيس الامريكي استبقها بالاعلان عن بناء وحدات سكنية جديدة في القدس المحتلة والضفة الغربية، ناهيك عن تقارير تؤكد
استبق كيان الاحتلال الصهيوني زيارة رئيس الوزراء نتانياهو للولايات المتحدة والالتقاء بالرئيس الامريكي استبقها بالاعلان عن بناء وحدات سكنية جديدة في القدس المحتلة والضفة الغربية، ناهيك عن تقارير تؤكد اتساع الاستيطان في الضفة الغربية، حول دوافع واهداف هذه الزيارة حاورنا الخبير بالشؤون الدولية السيد جورج علم. • المحاور: ما الذي تحمله زيارة نتانياهو، الى واشنطن في ظل محاولة الاخيرة الانتقال الى المفاوضات المباشرة بين الجانب الصهيوني والسلطة الفلسطينية؟ • جورج علم: المعلن عن هذه الزيارة انه يحمل خطط لتسهيل ما يسمى بفك الحصار الانساني عن غزَّة، وبالتالي لإسترضاء الادارة الامريكية بعدد من الشروط التي قبلتها حكومتهم طبعاً تعزيز المفاوضات غير المباشرة التي بدأت بين الاسرائيليين والفلسطينيين برعاية المبعوث الامريكي، الزيارة دون ادنى شك هي طبعاً لإظهار الحكومة الاسرائيلية المتطرفة بأنها اكثر ليونة تجاوباً مع الشروط التي فرضتها الادارة الامريكية، لكن بطبيعة الحال هذه الزيارة رأى الكثير من المراقبين بأنها لا تؤثر او لا تقدم ولا تؤخر في مجريات الامور طالما ان "اسرائيل" مصرَّة على الاستمرار في سياسة الاستيطان والاستمرار في تهويد القدس، التي حالت حتى الان دون قيام دولة فلسطينية او حتى دون قيام مفاوضات بناءة بينها وبين الفلسطينيين، لذلك ربما كانت يعني هذه الزيارة تريد طبعاً بعض الطراوة في العلاقات الاسرائيلية الامريكية بعد ان كانت هذه العلاقات وصلت في بعض مفاصلها الى شيء من التوقف. • المحاور: السيد جورج علم، ولكن حكومة الاحتلال وقبيل زيارة نتانياهو الى واشنطن اشارت الى بناء جملة من الوحدات السكنية الجديدة، ما هي رسالة هذا الاعلان، وهل المطلوب وضع ادارة اوباما امام الامر الواقع؟ • جورج علم: ليس فقط العمليات انما يعني ربما رسالة مبطنة للولايات المتحدة بأن لا تضغط اكثر على ما تعتبره "اسرائيل" مصالحها الامنية، ومصالحها في المنطقة، في اعتقادي ان العلاقات الاسرائيلية الامريكية، لا اقول بأنها متوترة ولكنها يعني من مقاربات مختلفة لأن للولايات المتحدة ايضاً مصالح اخرى في الشرق الاوسط خارج أطار المصلحة الاسرائيلية، في اعتقادي ان هذه الزيارة بطبيعة الحال هدفها ربما استمرار المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين لكي يقال بان حكومة نتانياهو، اعطت الادارة الامريكية بعض الايجابية في القبول بهذه المفاوضات وعدم افشال مهمة ميتشل، لكن بطبيعة الحال لن تغيِّر الكثير من الواقع، لا تدفع الامور الى تسويات، ولا الى نهايات سعيدة بقدر ما ستكون مرحلة انتقالية ربما الى المزيد من فرض شروع الاسرائيليين من بناء الكثير من المستوطنات لتأزيم المباحثات مع الشرق الاوسط هذا ما عودتنا عليه الحكومة الاسرائيلية فكيف بهذه الحكومة المتطرفة.