سياسي يمني: قتل المدنيين ادخل اليمن مرحلة خطيرة
اتهمت الحكومة اليمنية بعض المندسين بالوقوف وراء الاعتداء على المعتصمين في ميدان التحرير فيما اعلنت العشائر والاوساط اليمنية انضمامها ودعمها للمعتصمين، حول هذه المعطيات نتوقف ورؤية الباحث السياسي اليمني
اتهمت الحكومة اليمنية بعض المندسين بالوقوف وراء الاعتداء على المعتصمين في ميدان التحرير فيما اعلنت العشائر والاوساط اليمنية انضمامها ودعمها للمعتصمين، حول هذه المعطيات نتوقف ورؤية الباحث السياسي اليمني السيد سيف علي الوشلي.
* العيدان: السيد سيف علي الوشلي، كيف تستقرأون ردود افعال الاوساط الشعبية من الاعتداء على المعتصمين في ميدان التحرير وسط العاصمة صنعاء وسقوط العشرات من الضحايا، ماهي ابعاد وتداعيات هذا المشهد؟
* الوشلي: الحقيقة ان الجريمة النكراء والبشعة التي اقدمت عليها السلطة الاجرامية في صنعاء بقيادة السفاح علي عبد الله صالح تعد مسألة خطيرة جداً ولايمكن للشعب اليمني ان يصبر على مثل هذه الجريمة النكراء ولقد رأينا اليوم حيث حراك الالاف ومئات الالاف من كافة محافظات اليمن للادانة والاستنكار دخلت من القبائل المحيطة بصنعاء كذلك عشرات الالاف للوقوف الى جانب المعتصمين والاستعداد للتضحية من اجل الدفاع عنهم، اليمن دخلت في مرحلة جديدة وخطيرة بعد لجوء هذه السلطة الى العنف والقتل واستهداف المدنيين بالرصاص الحي والغازات السامة الكيمياوية، نحن الان على مفترق طرق ولكن الشعب اليمني واثق من تجاوز هذه المرحلة ولم يعد امام المعتصمين في ساحات الميادين سواء في صنعاء او في عدن او في تعز، لم يعد امامهم الا التوجه الى القصر الجمهوري لحسم الامر وحسم قضيتهم العادلة وهي رحيل هذا النظام الذي لم يرحل والذي يبدو انه لم يرحل الا بالزحف اتجاه القصر الجمهوري وتطهيره من انجاس وازلام هذا النظام.
* العيدان: السيد سيف علي الوشلي لكن السلطات تفسر ما جرى في ساحة التحرير على انه من فعل مندسين، انتم ماذا تقولون؟
* الوشلي: هذه الحيل وهذه المراوغات لم تعد تنطلي على احد ولن يصدقها احد من الشعب اليمني، الشعب اليمني يعرف مدى اجرامية هذا النظام في قتله الذي هو نهجه طوال حكمه قتل عشرات الالاف من اليمنيين في شماله وجنوبه، هذا النظام معروف بمراوغاته وكذبه وترويجه والقاءه وصناعته للازمات، الشعب اليمني صامد وثائر واستفز اليوم وسيظهر في الايام القادمة والساعات القادمة المزيد من التضامن والصمود وهذا النظام اصبح من الزائلين وهو زائل وقد انتهى فعلياً.