الوفاق البحرينية: المطلب الجماهيري ليس لإقصاء احد
ألقى الامين العام لجمعية الوفاق البحرينية الشيخ علي سلمان كلمة خلال تظاهرة شارك فيها اكثر من مئتي الف مواطن بحريني اكد خلالها على وحدة الصف الوطني في البلاد، حول هذا الموضوع نتوقف ورؤية رئيس شورى جمعية الوفاق البحرينية
ألقى الامين العام لجمعية الوفاق البحرينية الشيخ علي سلمان كلمة خلال تظاهرة شارك فيها اكثر من مئتي الف مواطن بحريني اكد خلالها على وحدة الصف الوطني في البلاد، حول هذا الموضوع نتوقف ورؤية رئيس شورى جمعية الوفاق البحرينية السيد جميل كاظم.
* عبدالخالق: القى الامين العام لجمعية الوفاق البحرينية الشيخ علي سلمان، كلمة خلال التظاهرة التي جاءت في العاصمة البحرينية المنامة، ما اهم النقاط التي ركز عليها في هذه الكلمة؟
* كاظم: حينما يخرج اكثر من مئتي الف متظاهر يمثلون اكثر من 80% من قوة صوت الناخب البحريني، ويمثلون اكثر من سبعين بالمئة من سكان البحرين، يخرجون بهذه الطريقة الحضارية الجماهيرية العامة فالحكومة بعد خروج هذا الحشد فعلاً اصبحت حكومة لاشرعية من الناحية السياسية، في خضم هذا الحدث المهم جاءت كلمة سماحة الامين العام، وهي ركزت على نقطة اساسية تتعلق بالوحدة الوطنية ولا شك الذي جاء في خطاب سماحة القائد الوالد الشيخ عيسى في خطبة الجمعة ان هناك ظوابط للحراك الاجتماعي ولهذه الانتفاضة المباركة ولهذه الثورة الجماهيرية الكبرى من الضوابط التي وضعها الشيخ اليوم، الشيخ عيسى، هي موضوع الحلال والحرام، الحق والباطل، العدل والحق، ومن ضمنها هذه الضوابط الوحدة الوطنية، فكلام الشيخ علي سلمان ركز كذلك على هذا الكلام اليوم، خصوصاً ان الدولة او الحكومة او النظام اراد ان يوظف وتوجد جهات متنفذة في الحقيقة داخل النظام مسؤولة كل المسؤولية عن ما وصلت اليه البحرين من تداعيات سياسية وطائفية ومعيشية واجتماعية فسماحة الشيخ اراد ان يقول للناس خصوصاً اخواننا واحبتنا من اهل السنة والجماعة انهم مواطنون درجة اولى وان لا احد يصادر حقوق هذه الطائفة الكريمة وان المطلب الجماهيري هو ليس من اجل اقصاء احد او تهميش احد او التمييز ضد احد.
* عبدالخالق: السيد جميل كاظم، برأيكم هل هناك اصابع تحاول شق الصف البحريني، ومن هي هذه الاصابع؟
* كاظم: كما قدمت اخي الكريم بأن هناك اجنحة في السلطة، نحن نسميها اجنحة ارهابية متشددة، يعني هي الان تريد ان تقطع الطريق على المعارضة والقوى الجماهيرية الحاشدة وتقطع الطريق على سمو ولي العهد لأدارة اي حوار جاد وواقعي يصل الناس الى حل، والبلد الى حل، لأن هذه الفئة هي التي تعيش على خلافات الناس، تعيش على ارهاب الناس وسرقة الاراضي والاموال فلذلك توظف كل الوسائل القذرة ـ ولك الكرامة ولمستمعي الكريم ـ كل الوسائل المنحطة والقذرة من اجل التأسيس لتجاذبات طائفية وسياسية واقتتال طائفي.