جمعية الوفاق: الشارع البحريني واكب الحدث ويريد تغيير جذري
اقال ملك البحرين اربعة وزراء بوصفهم وزراء تأزيم بينما يجري تعديل وزاري يشمل خمسة مناصب حكومية وذلك على خلفية الاحتجاجات الاخيرة التي تشهدها البلاد، للمزيد عن المستجدات في الساحة البحرينية اتصلنا بالسيد جميل كاظم عضو جمعية الوفاق المعارضة
اقال ملك البحرين اربعة وزراء بوصفهم وزراء تأزيم بينما يجري تعديل وزاري يشمل خمسة مناصب حكومية وذلك على خلفية الاحتجاجات الاخيرة التي تشهدها البلاد، للمزيد عن المستجدات في الساحة البحرينية اتصلنا بالسيد جميل كاظم عضو جمعية الوفاق المعارضة
* راموز: في محاولة لتهدئة الشارع والاحتجاجات اقال ملك البحرين اربعة وزراء وسمى هؤلاء بوزراء التأزيم، ولكن على ما يبدو مناصب هؤلاء الوزراء لم تربطهم بالأزمة، يعني كيف يمكن استقراء هذه الاقالات برأيك؟
* كاظم: في الحقيقة بعض الوزراء فعلاً هم من وزراء التأزيم ولاسيما على رأسهم الشيخ احمد عطيةالله المسؤول عن شبكة الويندر الارهابية التي مارست الارهاب على المستوى السياسي والتمييز الطائفي ومارست ممارسات غير قانونية افضت البلد الى هذا التأزم، هذا احدهم كذلك مثل وزير الصحة هو في الحقيقة وزير تأزيم، في هذه الازمة الاخيرة لا تطبق عليه موازين التأزيم كما كان الشيخ احمد عطيةالله، مهما كان الحكومة اقدمت على هذه الخطوة المجتزأة فهي لا ترقى الى مستوى طموح المعارضة وقوى الجماهير المحتشدة، المعارضة تتحدث عن وجوب اسقاط هذه الحكومة التي عفا عليها الدهر واكل وشرب منذ اثني واربعين سنة انتهى دورها السياسي وهي حكومة فاشلة بكل المعايير والمقاييس وهي مسؤولة عن هذا التراكم للازمات في البلد، فلا شك ان هذه الخطوة قد تكون هي احد الصواعق التي اراد الملك يعني او النظام السياسي ان يرفعها من جسم الازمة، ولكن في الحقيقة المعارضة لديها تحفظ كبير على هذا التغيير لأن هي ليست بصدد عن هذا التغيير وهي بصدد تغيير كلي، على الحكومة ان تستقيل وان تكون هناك حكومة منتخبة من قبل الشعب.
* راموز: طيب السيد جميل كاظم، كل المؤشرات في التطورات الجارية في البحرين تدل على ان البلد بات على اعتاب مرحلة تاريخية جديدة ومنعطف حساس، ولكن برأيك هل الشارع والمعارضة تستطيع ان تستثمر هذه الظروف بصورة كاملة؟
* كاظم: في اعتقادي لحد الان الشارع البحريني والقيادة السياسية والرموز الدينية في الحقيقة استطاعت لحد الان ان تتواكب مع الحدث العربي والعالمي بشكل جيد، التعاطي مع احداث البحرين وتوظيف اوراق الضغط المجتمعية والسياسية في البحرين في صالح الحراك العام فالحكومة ليس بمقدورها ان تتراجع او انها تتملص او انها تماطل اكثر مما ماطلت طوال هذه السنين لأن هذه فرصة تاريخية في انه فعلاً ان تجرى تعديلات جادة وحقيقية وسريعة ولهذا انا ارى ان سقف المعارضة كلما تأخر الملك والنظام السياسي عن اجراء اي تعديلات واي اصلاحات حقيقية وجادة وسريعة كلما ارتفع سقف الشارع وقوى المعارضة اجمع الى ما هو اكبر من ذلك.