اعلامي عراقي: الملايين صمموا الوصول الى كربلاء رغم الارهاب
سجلت اربعينية الحسين ـ عليه السَّلام ـ هذا العام تميزاً بالحضور المليوني ، اضافة الى احياء هذه المناسبة ليس في كربلاء المقدسة وحسب بل في انحاء المعمورة جمعاء، لمزيد من تسليط الاضواء على هذه المعطيات حاورنا مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن
سجلت اربعينية الحسين ـ عليه السَّلام ـ هذا العام تميزاً بالحضور المليوني ، اضافة الى احياء هذه المناسبة ليس في كربلاء المقدسة وحسب بل في انحاء المعمورة جمعاء، لمزيد من تسليط الاضواء على هذه المعطيات حاورنا مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن السيد نزار حيدر.
• العيدان: السيد نزار حيدر، مرت ذكرى اربعينية الامام الحسين ـ عليه السَّلام ـ هذا العام مصحوبة بدماء جديدة، كيف تقوِّمون هذا المشهد الكربلائي؟
• حيدر: نعم للاسف الشديد في هذا العام اريقت دماء جديدة من نحور محبي الحسين وانصار الحسين الذين صمموا على الوصول الى كربلاء لزيارة الحسين ـ عليه السَّلام ـ بالرغم من الارهاب وبالرغم من تهديدات القتل والتفجيرات والاحزمة الناسفة والسيارات المفخخة وهذا في الواقع ديدن الطرفين ان صح التعبير يعني طرف الحسينيين الذين يصرون على مواصلة المسير بأتجاه الحسين ـ عليه السَّلام ـ من اجل تطهير الذات، من اجل تغيير الذات ومن اجل نهضة حسينية اجتماعية جديدة والطرف الثاني هو الطرف الاموي الذي يتمثل في كل حقبة زمنية بشعار وبأداة وبأسماء مختلفة.
• العيدان: نعم السيد نزار حيدر، بشكل عام ما الذي تميَّزَتْ به ذكرى الاربعينية في هذا العام؟
• حيدر: والله في هذا العام تذكرت اكثر من مرة قول زينب ـ سلام الله عليها ـ عندما قالت للطاغية يزيد في مجلسه في الشام عندما اقسمت له قالت له "فوالله لا تمحو ذكرنا" وسبحان الله فهذه الذكرى وهذا الالم الحسيني وهذه الرسالة الحسينية رأيناها في هذا العام تتجلى في مختلف دول العالم بدأً من كربلاء التي أمَّها في هذا العام مئات الآلاف من الزوار ومن المحبين من مختلف دول العالم، من دول لم يكن يحضر منها زوار في السنين الماضية لكن في هذا العام رأينا هذا الحضور الدولي ان صح التعبير الى كربلاء هذا من جانب ومن جانب اخر فأن مختلف دول العالم، مختلف الشوارع الرئيسية، الطرقات الرئيسية في العديد من عواصم العالم ومن دول العالم شهدت هذه المسيرات الحسينية المؤلفة، وكذلك الاذاعات والندوات والمحاضرات والمجالس.