خبير بالحركات الاسلامية: الجيش والشعب والمقاومة ثلاثي ذهبي يحمي لبنان
دعا الامين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصرالله الى اعطاء فرصة لحكومة نجيب ميقاتي ومن ثم الحكم عليها وشدد على ان ما يحمي لبنان ليس الحكومة بل هو الجيش والشعب والمقاومة وانتقد الموقف الغربي الذي يتصرف وفق حساباته، حول هذه الكلمة حاورنا الخبير بالحركات الاسلامية
دعا الامين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصرالله الى اعطاء فرصة لحكومة نجيب ميقاتي ومن ثم الحكم عليها وشدد على ان ما يحمي لبنان ليس الحكومة بل هو الجيش والشعب والمقاومة وانتقد الموقف الغربي الذي يتصرف وفق حساباته، حول هذه الكلمة حاورنا الخبير بالحركات الاسلامية السيد علي الحسيني.
• العيدان: السيد علي الحسيني، السيد حسن نصرالله ركز على تطورات الوضع اللبناني الاخير بعد تكليف نجيب ميقاتي بتشكيل الحكومة، كيف يمكن النظر الى المحاور التي ركز عليها سماحة السيد حسن نصرالله في هذا الخصوص؟
• الحسيني: بسم الله الرحمن الرحيم، فيما يتعلق بالشق اللبناني السيد نصر الله كان يعلق على ما قام به انصار الحريري في مدينة طرابلس بشمال لبنان وفي بعض شوارع بيروت لجهة انهم كانوا من دعاة رفع شعار الديمقراطية واعتماد اسس الدستورية بينما نزلوا الى الارض وخربوا وحاولوا تعطيل الحياة العامة واعتدوا على الممتلكات الخاصة وقطعوا الطرقات وهذا لا يستقيم مع من يطالب ويدعي انه يؤمن بممارسة الديمقراطية والممارسة الدستورية، سماحة السيد، كان يقول ان ما جرى عملية دستورية ديمقراطية واضحة دون تدخل كما ان اتهام حزب الله بمحاولة وضع يده على الدولة والسلطة في لبنان مخالف للمنطق ومخالف لتاريخ الحزب الذي كان ولايزال زاهداً في السلطة وما مشاركته في السنوات الاخيرة إلا لحماية ظهر المقاومة من المؤامرات الداخلية التي كانت تريد ان تطعن الحزب وتطعن المقاومة في ظهرها.
• العيدان: السيد علي الحسيني، ما يلاحظ ان السيد حسن نصرالله دعا لأعطاء فرصة لإنجاح حكومة نجيب ميقاتي من جهة، ومن جهة اخرى اكد ان من يحمي لبنان ليس الحكومة ولا تركيبتها ولا رئيسها انما هم الجيش والشعب والمقاومة، كيف تستقرأون ذلك؟
• الحسيني: نعم هو كان يريد ان يقول انكم حكمتم على الرئيس ميقاتي، قبل ان يشكل حكومته، اتركوه يجرب حظه لنقارن بين عمله وعمل الاخرين ليتبين لنا الخيط الابيض من الخيط الاسود، فكيف تحكمون على شخص ليس في حزب الله وليس مرشح حزب الله وشخص وسطي وسبق ان شكل حكومة ولم يترشح خلالها الى الانتخابات الرئاسية عام 2005 يعني وفا بوعوده فيقول اتركوه لنجربه ولاحقاً نحكم عليه، لا يمكن ان تحكموا عليه قبل ان يبدأ بتشكيل حكومته فهذا من جهة، ومن جهة ثانية هو قال ان اطروحة ان الذي يحمي لبنان هو الجيش والشعب والمقاومة هذا الثلاثي الذهبي يتضارب مع سعي اطراف الحكومة اللبنانية، الحكومة اللبنانية، حكومة السنيورة السابقة وهذه الحكومة التي كانت تتآمر في الواقع على المقاومة وتحاول ان تطعنها من الخلف لذلك ما كشفته بعض الوسائط التي بينت ان بعض وزراء الحكومة كانوا على اتصالات مع الغرب ومع آخرين للتآمر على المقاومة وعلى شريحة كبيرة تمثل غالبية الشعب اللبناني من الذين يدعمون المقاومة.