خبير استراتيجي: الحوار سيبقى مفتوحاً بين ايران و5+1
اكد سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي في ايران ان الحوار سيتواصل مع مجموعة خمسة زائد واحد اذا ما اتسم بالمنطق موضحاً ان اشتون، لا تمثل الاتحاد الاوربي بل مجموعة محددة منه، حول نتائج اجتماع اسطنبول وتداعياته حاورنا الخبير الاستراتيجي الايراني
اكد سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي في ايران ان الحوار سيتواصل مع مجموعة خمسة زائد واحد اذا ما اتسم بالمنطق موضحاً ان اشتون، لا تمثل الاتحاد الاوربي بل مجموعة محددة منه، حول نتائج اجتماع اسطنبول وتداعياته حاورنا الخبير الاستراتيجي الايراني السيد امير الموسوي.
• العيدان: السيد امير الموسوي، بعد اختتام محادثات اسطنبول بين ايران ومجموعة خمسة زائد واحد ماهي برأيكم اهم النتائج التي تمخضت عن هذه المحادثات؟
• الموسوي: نعم هناك نتيجتين اساسيتين لهذه المفاوضات، النتيجة الاولى هي ان الجانبان اكدا انهما سيستمران في التفاوض والحوار سيبقى مستمراً ومفتوحاً وان لن يستطيعا ان يعينا تاريخ او مكان معين للمفاوضات القادمة لكن اعتقد ان الجهود الدبلوماسية ستبذل في سبيل تحديد موقع وتاريخ جديد لهذه المفاوضات لكن حول نفس المفاوضات التي جرت وهي ثلاث جولات في اسطنبول لن تنتج الا عن نوع من سوء التفاهم بين الطرفين، ايران كانت اكدت ان على الدول الغربية والدول الكبرى ان تحترم حقوق الشعوب والتزاماتها اتجاه الشعوب المختلفة، هذه التأكيدات من الجانب الايراني قد تلقتها الدول الكبرى وكأنها شروط لأي تفاهم بينها وبين ايران فأعتقد ان هناك نوع من عدم التفاهم حول هذه الاساسيات، ايران تريد ان يكون الحوار والتفاوض على ارضية مشتركة، على اسس مشتركة ليتم التفاهم والتعاون حول النقاط المشتركة فيما بينهما فأعتقد ما حصل وما نتج اليه من مفاوضات في اسطنبول هو على الجانب الغربي ان يتفهم ان لغة الاستعلاء اللغة الخارجة عن اطار المنطق والتي لا تراعي حقوق الشعوب وحقوق الدول المستقلة لا يمكن ان تكون لغة مناسبة لإيجاد تفاهم مع دولة مستقلة وكبيرة ومهمة كالجمهورية الاسلامية الايرانية.
• العيدان: السيد امير الموسوي، جيويو، في مؤتمره الصحفي في اسطنبول اكد ان الدول المشاركة في المحادثات غير مستقلة القرار، وبالتالي فعلى اي اساس يمكن ان تتواصل هذه المحادثات؟
• الموسوي: لاحظنا خلال متابعتنا لأخبار الجولات الثلاثة ان هناك مشكلتين اساسيتين اولاً هناك عدم تفاهم بين الدول الخمسة زائد واحد يعني هناك انقسام فيما بينهم بينما الجانب الايراني متفق ومتسق وقوي في منطقه وموقفه وكذلك هناك عدم تنسيق بين بعض الوفود ومراكزها يعني كانوا يخرجوا من الاجتماع ليتصلوا بالمراكز وبعواصمهم ليتأكدوا من بعض المواقف حول بعض القضايا التي تطرح في المفاوضات اذن هناك بعض التزلزل في مواقف هذه الدول، لذا انا اعتقد انه كان من الافضل ان تقوم هذه الدول بأرسال مبعوثين صاحبي صلاحيات وصاحبي قرار يمكنهم من ان يتخذوا القرار المناسب في المفاوضات مع الجمهورية الاسلامية.