باحث سياسي: تداعيات موقف جنبلاط جيدة على مستقبل الحكومة اللبنانية
اعلن رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط وقوفه الى جانب المقاومة وسوريا وحزب الله في الازمة القائمة في لبنان واصفاً المحكمة الدولية بأنها اداة تخريب وابتزاز للبلاد، حول تصريحات النائب جنبلاط نتوقف ورؤية الباحث السياسي اللبناني
اعلن رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط وقوفه الى جانب المقاومة وسوريا وحزب الله في الازمة القائمة في لبنان واصفاً المحكمة الدولية بأنها اداة تخريب وابتزاز للبلاد، حول تصريحات النائب جنبلاط نتوقف ورؤية الباحث السياسي اللبناني الدكتور يونس عودة
• عبدالخالق: اعلان رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، وقوفه الى جانب المقاومة وسوريا وحزب الله في الازمة القائمة في لبنان، ماهي انعكاسات هذا الموقف على الساحة اللبنانية؟
• عودة: لا شك ان موقف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي ورئيس اللقاء الديمقراطي لأعلان الوقوف الى جانب المقاومة والثبات الى جانب سوريا والمقاومة سيكون له تداعيات سياسية جيدة على مستقبل الحكومة اللبنانية التي يفترض ان تبدأ الاستشارات النيابية بشأنها يوم الاثنين المقبل وهذا يعني ان المعارضة حتى لو بقي فقط النواب الحزبيون، الحزب التقدمي الاشتراكي وليس كل اللقاء الديمقراطي والذين هم سبعة نواب يمكن ان يعدلوا كفة الميزان الى صالح المعارضة وهذا يعني ان المعارضة قادمة على تشكيل حكومة لبنانية لن يشارك فيها تيار المستقبل حسب ما اعلن وبالتالي هناك حكومة جديدة للمعارضة في لبنان.
• عبدالخالق: دكتور يونس عودة، وليد جنبلاط وصف المحكمة الدولية بأنها اداة تخريب وابتزاز في لبنان، ماذا اراد من هذا الوصف؟
• عودة: حتى لا ننقص الرجل حقه كان هو اول من حذَّر من مخاطر ما ورد في مجلة (دوراشبيغل) حين صدرت المعلومات بأتهام المقاومة وقال ان هذه التسريبات وهذه المعلومات يراد منها اشكالية سياسية في لبنان تؤدي الى ضرب الوضع اللبناني او على الاقل تخريب الوضع اللبناني، اليوم يجدد ما قاله مع انطباع صورة اكثر فأكثر بأن هذه المحكمة مسيسة وتشخيص جنبلاط لهذه المحكمة بأنها مسيسة واداة في ايدي الدول الكبرى، يعني هو اتخذ موقفاً سياسياً واضحاً وصريحاً وحذر من مخاطر ما ارادت الدول الكبرى من تخريب الوضع في لبنان وايجاد فتنة في لبنان.
• عبدالخالق: دكتور، في ضوء هكذا تصريحات من النائب وليد جنبلاط هل سيتغير موقف الطرف الاخر واعني به قوى 14 آذار؟
• عودة: انا لا اعتقد ان كل قوى 14 آذار قادرة على اتخاذ مواقف بمفردها سيما ان العديد من هذه القوى او اطراف هذه القوى هي مجرد ادوات في ايدي الغرب ولا سيما الولايات المتحدة الامريكية وهؤلاء لا يمكن ان يكونوا هم من يتخذ القرار، سمعنا في الساعات القليلة الماضية ان هناك ضغوطاً كبيرة حصلت وتوجيهات من الادارة الامريكية ومن بعض الدول العربية لهؤلاء الاطراف للاستمرار في السياسة المتبعة لديهم.