محلل سياسي: تأكد لإيران تعامل اجهزة استخبارات بالمنطقة مع الموساد
اعلن وزير الامن الايراني اعتقال عشرة جواسيس في اطار شبكة تعمل لصالح الكيان الصهيوني مسؤولة عن اغتيال العالم النووي الايراني مسعود محمدي العام الماضي، حول هذا الموضوع حاورنا الكاتب والمحلل السياسي
اعلن وزير الامن الايراني اعتقال عشرة جواسيس في اطار شبكة تعمل لصالح الكيان الصهيوني مسؤولة عن اغتيال العالم النووي الايراني مسعود محمدي العام الماضي، حول هذا الموضوع حاورنا الكاتب والمحلل السياسي السيد حسن هاني زادة.
• رضوي: وزير الامن الايراني اعلن اعتقال عشرة جواسيس في اطار شبكة تجسس تعمل لصالح الكيان الصهيوني مسؤولة عن اغتيال العالم النووي الايراني مسعود محمدي، كيف ترصدون اصداء هذا الاعلان ونجاح جهود قوى الامن الايرانية؟
• هاني زادة: القبض على هذه المجموعة يدل على مدى وعي ويقظة هذه الاجهزة الامنية في ايران وهو انجاز استخباري هام والقبض على هؤلاء العصابة المجرمة يدل على مدى سيطرة ايران في الاجواء الامنية داخل الكيان الصهيوني، لأن الان كل المنطقة مخترقة من قبل الموساد سواء في الدول العربية وغير العربية وايران قامت بوضع خطة لمنع توقد عناصر الموساد وعملاءها في المنطقة وخاصة ايران وهذا الانجاز الاستخباراتي يدل على مدة وعي ويقظة الاجهزة الاستخباراتية الايرانية حيث تم القبض بعد مطاردة ورصد استخباراتي دقيق ومن ثم القاء القبض وتم احالتهم هؤلاء العشرة الى التحقيق.
• رضوي: السيد حسن هاني زادة، عفواً على المقاطعة لكن ماذا عن علاقة بعض دول الجوار وتعاونها مع اجهزة المخابرات الصهيونية حيث حذر وزير الامن تداعيات استمرار هذا التعاون؟
• هاني زادة: نعم بطبيعة الحال الموساد لم ولن يستطيع الدخول في الاجواء الامنية في دول المنطقة الا بمساعدة بعض الدول في هذه المنطقة فلدى ايران وثائق تدل على ان الموساد يتعامل مع بعض الاجهزة الاستخباراتية في المنطقة كما شاهدنا خلال الاعوام القليلة الماضية ان عناصر الموساد وعملاء الموساد قاموا بأغتيال القيادي الفلسطيني البارز محمود المبحوح في دبي، فهنالك تعاون بين بعض الدول في المنطقة وخاصة الدول الغربية منها بريطانيا والمانيا حيث تزود عملاء الموساد بجوازات سفر وبدون وجود هذه الجوازات وهذا التعاون الوثيق بين الاجهزة الاستخباراتية الغربية والموساد لم يستطع عملاء الموساد من التنقل في الدول العربية والاسلامية في المنطقة.