خبير سياسي: سياسة امريكا استعداء العالم على ايران
وجهت وزيرة الخارجية الامريكية اتهامات الى طهران بخصوص ملفها النووي وذلك خلال زيارتها لمنطقة الخليج الفارسي وحاولت التهويل من البرنامج النووي الايراني السلمي، حول هذه التداعيات حاورنا الخبير بالشؤون السياسية
وجهت وزيرة الخارجية الامريكية اتهامات الى طهران بخصوص ملفها النووي وذلك خلال زيارتها لمنطقة الخليج الفارسي وحاولت التهويل من البرنامج النووي الايراني السلمي، حول هذه التداعيات حاورنا الخبير بالشؤون السياسية السيد فؤاد مردود.
• العيدان: السيد فؤاد مردود كيف تستقرأون زيارة وزيرة الخارجية الامريكية الى منطقة الخليج الفارسي والى ماذا تؤشر هذه الزيارة؟
• مردود: هذه ليست اول زيارة تقوم بها وزيرة الخارجية الامريكية الى الخليج بل هي ثاني زيارة خلال شهر واحد وهذه الزيارات وزيارات العسكريين الامريكيين الى المنطقة تنتهج في اطار تجييش المنطقة وتجييش الناس، تجييش الشعوب واثارتها ضد الجارة ايران، خلق مسائل لا علاقة لها، اثارة النعرات، هذه هي السياسة الامريكية ليست هي سياسة جديدة، وزيرة الخارجية الامريكية ليست هي الاولى التي قامت بهذه المسألة، جميع وزراء الخارجية الامريكيون السابقين الذين زاروا المنطقة حاولوا اللعب على هذا الوتر، ان هناك دولة تريد ان تعتدي عليكم، هذه كلها حجج، ولكن يبدو ان الخليج ايضاً، اهل الخليج انتبهوا الى هذه المسألة وانا ارى امامي الان على الكومبيوتر احدى صحف الخليج وهي لا تحبذ ما تقوله السيدة كلينتون في الخليج.
• العيدان: السيد فؤاد مردود، وماذا عن مقولة كلينتون بأنها تخالف الكيان الصهيوني في تأخر ايران عن انتاج القنبلة النووية، ماذا تعني هذه التصريحات؟ وهل هي في سياق تبادل الادوار بين الجانبين؟ ام ماذا؟
• مردود: هذا تبادل الادوار مثل ما قلت تماماً، مرة تخرج الولايات المتحدة الامريكية، احد المسؤولين الامريكان ويدعي بأن ايران سوف تنتج قنبلة نووية خلال سنتين، الاستخبارات الامريكية تقول ان ايران لا تنوي او البرنامج النووي العسكري الايراني الذي لا يوجد الا في مخيلة هؤلاء انه قد توقف، “اسرائيل” من ناحية ثانية تقول ان ايران على ابواب انتاج سلاح نووي، فهذا تبادل ادوار وهذه عملية استعداء دول المنطقة والعالم على ايران، في حين ان ايران تؤكد ليل نهار ان برنامجها النووي هو برنامج سلمي، هو للاغراض السلمية ولا تهدف الى انتاج سلاح نووي، ماذا تريد ان تفعل ايران؟ حتى اذا حلفنا على القرآن لن يصدقونا، ماذا نعمل؟