باحث واعلامي: وفقاً للنتائج جنوب السودان ممكن ان يكون دولة
دخلت عملية الاستفتاء بشأن تقرير مصير جنوب السودان يومها الثالث في الوقت الذي قررت مفوضية الاستفتاء اعلان النتيجة النهائية في الرابع عشر من فبراير القادم وكانت اعمال عنف اندلعت في المناطق الحدودية المتنازع عليها بين قبائل شمالية وجنوبية اسفرت عن مقتل العشرات، لمتابعة تطورات الشأن السوداني اتصلنا بالباحث السياسي
دخلت عملية الاستفتاء بشأن تقرير مصير جنوب السودان يومها الثالث في الوقت الذي قررت مفوضية الاستفتاء اعلان النتيجة النهائية في الرابع عشر من فبراير القادم وكانت اعمال عنف اندلعت في المناطق الحدودية المتنازع عليها بين قبائل شمالية وجنوبية اسفرت عن مقتل العشرات، لمتابعة تطورات الشأن السوداني اتصلنا بالباحث السياسي والاعلامي السيد سامي الشناوي.
• رضوي: فيما يسود الهدوء في غالبية المناطق الشمالية في اليوم الثالث من الاستفتاء سجلت اشتباكات واعمال عنف في المناطق الحدودية المتنازع عليها بين قبائل شمالية وجنوبية، ما خلفية هذه الاشتباكات؟
• الشناوي: الاشتباكات بدأت طبعاً عندما كان هنالك عائدين من الشمال في طريق العودة لجنوب السودان للادلاء بأصواتهم تعرضهم مجموعة من قبيلة المسيرية وقامت بنهب ممتلكاتهم وذبح اثنين منهم فهذا الامر اثار حمية وحماسة الحركة الشعبية وكذلك قامت هي بالرد عليهم وحسمتهم من خلال جيشها الشعبي المتواجد في تلك المنطقة واثار جداً الكثير من القلاقل، اتهمت الحركة الشعبية مباشرة في هذا الامر المؤتمر الوطني شريكها في الحكم، وكذلك ايضاً كانت ردود من المؤتمر الوطني بأنه لم يقم بذلك، وانما هم افراد من قبيلة المسيرية فالان الوضع في المنطقة يسوده نوع من الهدوء وانما ذلك يعجل بفشل العلاقة بين الشمال والجنوب مستقبلاً وايضاً هناك آراء كثيرة في هذا الشان ولكنها لا تستفيد شيئاً يتم احتواء القضية برمتها، قضية ابيي المتنازع عليها بين الشمال والجنوب.
• رضوي: السيد سامي الشناوي، نظراً للاقبال الكبير الذي شهدته مراكز الاقتراع في الايام الاولى من الاستفتاء هل صدرت من توقعات تشير الى نتائج محتملة للاستفتاء؟
• الشناوي: حتى الان طبعاً مفوضية استفتاء جنوب السودان قال بذلك علانة انها لا يمكن ان تحسم النسبة من الان وكانت بعض الجهات افصحت ان نسبة التصويت بلغت من العشرين في المئة، تفائلت بهذا الامر ايضاً الحركة الشعبية وزادت من النسبة ثلاثون اخرى واصبحت خمسون بالمئة كل هذه طبعاً وجهات نظر القادمة من قبل مفوضية استفتاء جنوب السودان ان هناك مناطق بعيدة جداً نائية في اقاليم جنوب السودان لا يمكن الوصول اليها في هذه الظروف الا بعد اكتمال العملية برمتها وكذلك تسجيل البيانات ومن ثم الاعلان الرسمي للنتيجة فلذلك المفوضية استبعدت ذلك والحركة الشعبية ايضاً وصرح بعض قادتها انهم لا يستعجلون على هذه النتيجة ولكن هنالك بكل تأكيد كان اقبال كبير من قبل الناخبين في الايام الاوائل افرز بعض الاشياء التي يمكن ان تسميها الحركة الشعبية بالافشال الاستباقي من خلال انها حست بأن حلمها بدأ يتحقق من خلال التواصل الكبير جداً، البعد الشعبي الان في طريقه لتمكين الحركة الشعبية من تحقيق حلمها وحكم الجنوب لوحدها وكذلك لأن جنوب السودان يمكن ان يكون دولة من الان وفقاً للنتائج الماثلة الان.