خبير افريقي: انفصاليو السودان يريدون انتصار رمزي لأوباما
رفض السودان مقترحاً بزيادة القوات الدولية بين الشمال وجنوب البلاد هذا في الوقت الذي يتزايد فيه التحشيد الدولي من اجل الاستفتاء الذي يفضي الى انفصال جنوب السودان، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير بالقضايا الافريقية
رفض السودان مقترحاً بزيادة القوات الدولية بين الشمال وجنوب البلاد هذا في الوقت الذي يتزايد فيه التحشيد الدولي من اجل الاستفتاء الذي يفضي الى انفصال جنوب السودان، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير بالقضايا الافريقية السيد ابو اسكندر السوداني.
• العيدان: السيد ابو اسكندر السوداني، كيف تفسرون التحشيد الدولي من اجل اجراء الاستفتاء حول تقرير مصير جنوب السودان بما في ذلك صدور قرار من مجلس الامن الدولي بهذا الخصوص؟
• السوداني: مسئلة جنوب السودان اصلاً هي مسئلة اصبحت على وشك النهاية، يعني هذا مسلسل قارب فصله على الانتهاء والامم المتحدة هي كجهاز لأمريكا والدول الكبرى الاخرى وعلى وجه الخصوص امريكا وبريطانيا وايضاً فرنسا يريدان انهاء هذا الوضع لأن جنوب السودان لهم فيه مصالح ولهم معه علاقات وهو يحقق جزء من التصور الامريكي لمستقبل العالم ولكن سوف تكون هناك مشكلة كبيرة اذا حصل نزاع لأن النزاع سوف يهزم كل ما تدعي امريكا والادارة الامريكية وتفتخر به، يقولون لأن انفصال جنوب السودان وتكوين دولته المستقلة هو انتصار للسياسة الخارجية الامريكية وعلى وجه الخصوص سياسة اوباما الخارجية والتي فشلت في العديد من انحاء العالم، هم يريدون انفصال الجنوب يكتمل لمجرد الانتصار الرمزي الذي يستندون اليه ولكن كما نعلم بعد انفصال الجنوب هناك قضايا كثيرة شائكة وعالقة وهذه القضايا يمكن ان تفضي على الكثير من الاشياء الاخرى التي يعتقدون انها تمثل نجاحاً لهم من بينها ان الجنوب نفسه مرشح للانفصال الى ستة مناطق وهناك ستة مناطق للنزاعات بدأت وحتى بالامس كان الجنوبيون يحاولون اقامة المصالحات داخل الجنوب، بينهم وبين القادة الذين تمردوا بالسلاح على الحركة الشعبية.
• العيدان: السيد ابو اسكندر السوداني، وماذا عن رفض السودان زيادة عديد القوات الدولية بين الشمال والجنوب، ما هو الهدف من زيادة هذه القوات الدولية برأيكم؟
• السوداني: زيادة القوات الدولية هو اصلاً هو مسئلة لا داعي لها، نحن نعلم ان هذه القوات التي يقال بأنها دولية لم تعد كذلك، هذه اصبحت وسيلة من وسائل التدخل، وبالتالي هم يريدون ارسال المزيد من الجواسيس والذين يكتبون التقارير الخاطئة والذين يقولون كذا وكذا وكذا تمهيداً لتزوير الموضوع، هذا ما حدث وقد عانى السودان كثيراً من القوات الدولية الموجودة في دارفور.