باحث سياسي: زيارة الرفاعي لبغداد ابعادها سياسية اقتصادية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i80933-باحث_سياسي_زيارة_الرفاعي_لبغداد_ابعادها_سياسية_اقتصادية
وصل الى بغداد رئيس الوزراء الاردني سمير الرفاعي في اول زيارة لمسؤول عربي بهذا المستوى بعد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، حول اهداف هذه الزيارة ومستقبل العلاقات العراقية مع المحيط العربي حاورنا استاذ العلوم السياسية بجامعة بغداد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٣, ٢٠١١ ٢٢:٢٩ UTC
  • باحث سياسي: زيارة الرفاعي لبغداد ابعادها سياسية اقتصادية

وصل الى بغداد رئيس الوزراء الاردني سمير الرفاعي في اول زيارة لمسؤول عربي بهذا المستوى بعد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، حول اهداف هذه الزيارة ومستقبل العلاقات العراقية مع المحيط العربي حاورنا استاذ العلوم السياسية بجامعة بغداد

وصل الى بغداد رئيس الوزراء الاردني سمير الرفاعي في اول زيارة لمسؤول عربي بهذا المستوى بعد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، حول اهداف هذه الزيارة ومستقبل العلاقات العراقية مع المحيط العربي حاورنا استاذ العلوم السياسية بجامعة بغداد الدكتور عامر حسن فياض.
 
• عبدالخالق: وصل رئيس الوزراء الاردني سمير الرفاعي، وصل الى بغداد في اول زيارة لمسؤول عربي بهذا المستوى بعد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، برأيكم ماهي الاهداف التي يبغي الاردن تحقيقها من وراء هذه الزيارة؟

• فياض: الحقيقة هناك ثلاث اغراض رئيسية، الغرض الاول هو بروتوكولي يتصل بموضوع التهنئة للحكومة العراقية الجديدة، والهدف الثاني يتعلق بكلما يتصل بتلبية الدعوة لحضور مؤتمر القمة العربية لأن الزيارة تعبر عن استجابة ايجابية كما هو حال زيارة وزير الخارجية المصري قبل ايام، والغرض الثالث هو موضوع العراق بالنسبة للمحيط العربي، هو فرصة اقتصادية ثمينة فلا بد من تعميق اواصر التعاون لا سيما الاقتصادي في هذا المجال فهذه الزيارة ابعادها ايضاً سياسية واقتصادية في وقت واحد.

• عبدالخالق: دكتور عامر حسن فياض، كيف تنظرون لمستقبل العلاقات العربية العراقية وبخصوص مع الاردن؟

• فياض: انا اعتقد ان مستقبل العلاقات العراقية العربية يقترن بالمنطلق والمنظار والمعيار الذي سوف يعتمد، اذا كان المعيار المعتمد هو معيار وظيفي يتصل بموضوعات تتعلق بالتكامل الاقتصادي فأعتقد هذا المدخل هو مدخل يبشر مستقبلاً بعلاقات جيدة، بعلاقات ايجابية، اعتقد اي مشتركات سواء مع المحيط العربي كمشتركات العروبة او مع المحيط غير العربي كمشتركات الاسلام اعتقد ستكون مفيدة ولكن ليست هي التي تمثل الاولوية، يبدأ العراق اولاً وفق سلوكية تعتمد المعيار الوظيفي التكاملي الاقتصادي مع جيرانه العربي وغير العربي لكي يوظف ايجابياً فيما بعد المشتركات العقائدية والايديولوجية مع هذا المحيط نفسه، فأعتقد النجاح يرتبط بالمنطلق اساساً اذا كان المنطلق مصلحي متبادل تكاملي اقتصادي، فأعتقد مستقبل العلاقات العراقية مع محيطه بما في ذلك الاردن سيكون مستقبلاً نافعاً للشعبين الاردني والعراقي.