محلل سياسي: الرئيس السوداني يؤكد استمرار الوضع القائم اذا انفصل الجنوب
جدد الرئيس السوداني عمر البشير التزامه بتطبيق الشريعة الاسلامية في شمال البلاد في حال انفصال الجنوب داعياً احزاب المعارضة الى المشاركة في حكومة موسعة، للمزيد من المتابعة نستمع الى الحوار التالي مع الباحث والمحلل السياسي
جدد الرئيس السوداني عمر البشير التزامه بتطبيق الشريعة الاسلامية في شمال البلاد في حال انفصال الجنوب داعياً احزاب المعارضة الى المشاركة في حكومة موسعة، للمزيد من المتابعة نستمع الى الحوار التالي مع الباحث والمحلل السياسي السيد ابو اسكندر السوداني.
• راموز: في الايام الاخيرة الرئيس السوداني عمر البشير، يؤكد تعهداته بتطبيق الشريعة الاسلامية في الشمال في حال انفصال الجنوب، برأيك ما هي اسباب هذا الالتزام والدوافع الموجودة لدى البشير؟
• السوداني: اولاً اود ان اشير الى بعض الملاحظات، الملاحظة الاولى ان الشريعة لم يتم الغاءها في الشمال حتى خلال الفترة السابقة منذ ان تم تطبيقها في سنة 1983 بواسطة جعفر النميري، الشريعة الاسلامية ظلت مطبقة الحدود وهي معروفة ولم يتم الغاءها، الذي تم كان عندما تم التوقيع على اتفاقية السلام تم استثناء الجنوبيين اصحاب الديانات الاحيائية الارواحية وغيرهم من غير المسلمين من تطبيق الشريعة واصبح لهم نظام قانوني خاص بهم يعني زوايا احوال شخصية وغيرها لكن الان بعد ان انفصل الجنوب كلام الرئيس البشير هو التأكيد على استمرار الوضع القائم لأن غير المسلمين ايضاً موجودين في الشمال، هناك حوالي مليون ونصف مسيحي قبطي موجودين في الشمال.
• راموز: طيب السيد ابو اسكندر السوداني، المعارضة السودانية مؤخراً دعت الى تكوين حكومة قومية في حين الرئيس البشير يدعو الاطراف السياسية الى المشاركة في حكومة موسعة ذات قاعدة عريضة، كيف يمكن النظر الى هذه الدعوات وايضاً رد الرئيس البشير عليها؟
• السوداني: اولاً هناك في تحليل هذا الامر هناك ثلاث ابعاد، بعد هيكلي وبعد قيمي وبعد تفاعلي اذا اخذنا البعد الهيكلي هذه الاحزاب هي احزاب تقليدية وطائفية ويبدو انها تآكلت لأن الجمعية لن تصوت لها اضافة الى ان حزب الامة وحزب طائفة الانصار وحزب الاتحاد الديمقراطي الذي هو حزب طائفة الختمية هذان الحزبان هنا ظلا مثل الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي في امريكا او حزب العمال وحزب المحافظين في بريطانيا، كل طائفة تأتي والاخرى تتحالف معها وهكذا، هذه المسألة الناس في السودان تركوها وتخلو عنها لأن هناك متغيرات كثيرة، هم يفهمون تماماً ان اقدم مؤتمر دخولهم للحكومة يريدون ان يقفزوا للحكومة ويقولون ان الجنوب انفصل وبالتالي حتى لا يحدث فراغ في المقاعد وفي المناصب يجب ان يتم تكوين هذه الحكومة وهذا كلام مرفوض، الدستور لا ينص على هذا بالتالي لا يوجد اي دليل على اي شيء اخر.