خبير امني: تفجير الاسكندرية ضمن مشروع صهيوني امريكي عام
قتل واصيب العشرات في انفجار وقع امام كنيسة في مدينة الاسكندرية المصرية، حيث وجهت مصر اصابع الاتهام الى جهات خارجية لم تحددها، لدراسة الموقف اتصلنا بالخبير الامني
قتل واصيب العشرات في انفجار وقع امام كنيسة في مدينة الاسكندرية المصرية، حيث وجهت مصر اصابع الاتهام الى جهات خارجية لم تحددها، لدراسة الموقف اتصلنا بالخبير الامني الدكتور امين حطيط.
• راموز: تنظيم القاعدة حتى الان هو المتهم الرئيسي في تفجير الكنيسة بالاسكندرية، ولكن القاعدة هددت بضرب المسيحيين في العراق بينما العمل يأتي في مصر، برأيك كيف يمكن استقراء الموقف؟
• حطيط: نحن في قراءتنا للموضوع نرى ان التفجير الذي حصل في الاسكندرية ضد الاقباط يقع ضمن مشروع صهيوني امريكي عام يهدف الى امرين اساسيين، الامر الاول هو احداث البلبلة والاضطراب وافراغ المنطقة من المسيحيين والامر الثاني احداث الفتن الداخلية ضمن الدول الكبرى ـ مثل مصر ـ لحرب اهلية تقود الى شرذمتها وتقسيمها سواء تم تنفيذ ذلك من قبل القاعدة او فئات اخرى فأن المايسترو هو واحد وهو الولايات المتحدة الامريكية والصهيونية، اما بالنسبة للتفجير في الاسكندرية تحديداً فأنا ارى ان ايدي الموساد هي التي يرجح ان تكون قد قامت بذلك لرد مباشر من قبل اسرائيل على اكتشاف مصر للشبكة الجاسوسية التي كادت ان تطيح بشبكة الاتصالات المصرية وتتجسس على كل شيء في الشبكة الخليوية والشبكة الثابتة في مصر وهذا ما اكتشف في الاسبوع الماضي وستكون هذه الشبكة امام محاكمة امن الدولة في الاسبوع المقبل.
• راموز: طيب الدكتور امين حطيط، المصادر الامنية المصرية وخبراء المفرقعات قالت ان العبوة الانفجارية هي تصنيع داخلي، من زاوية اخرى برأيك هل يمكن ان نعتبر التفجير لعبة مخابراتية من الداخل؟
• حطيط: اذا ثبت ان العبوة هي من تصنيع داخلي فهذا يقود الى تمسكنا اكثر بنية المخابرات الصهيونية لخدمة هدفها الداخلي لأحداث الفتنة لأن التصنيع الداخلي يعني القول بأن المفجر هو مسلم مصري او يقيم في مصر وهذا الامر يقوده الى فتنة بين الاقباط وبين المسلمين فأعتقد ان التوقف عند طبيعة العبوة وحدها لا تكفي لتحديد الجهة الفاعلة ولتحديد اهدافها، ينبغي ان يقرأ الحدث في مجمل البيئة السياسية والامنية القائمة في المنطقة.