البنا: الاخوان لم يدركوا اللعبة السياسية في مصر
Nov ٢٣, ٢٠١٠ ٠٠:٣١ UTC
ستمر القوات الامنية المصرية بأعتقال انصار جماعة الاخوان المسلمين وذلك قبل اقل من اسبوع على موعد الانتخابات التشريعية وفي سياق متصل دعت منظمة العفو الدولية السلطة المصرية الى منع ترهيب الناخبين والمرشحين، للمزيد من المتابعة تحدث لأذاعتنا الباحث السياسي المصري الدكتور حسن البنا.
تستمر القوات الامنية المصرية بأعتقال انصار جماعة الاخوان المسلمين وذلك قبل اقل من اسبوع على موعد الانتخابات التشريعية وفي سياق متصل دعت منظمة العفو الدولية السلطة المصرية الى منع ترهيب الناخبين والمرشحين، للمزيد من المتابعة تحدث لأذاعتنا الباحث السياسي المصري الدكتور حسن البنا.
راموز: تتصاعد حدة المواجهات بين انصار الاخوان والمعارضة مع قوات الامن المصرية يوماً بعد يوم ممّا ادى الى دعوات الى الحكومة للسماح بنشر مراقبين دوليين، برأيك هل الحكومة ستستجيب لهذه الدعوات في نهاية الامر ام ستبقى رافضة؟
البنا: لقد صرح نبيل بباوي المسؤول عن وزارة الداخلية لمدة ثلاثة عشر عاماً، صرح بالامس ان مصر لن ولن تقبل اي مراقبة دولية لأن هذا يمس موضوع السيادة المصرية وادعى بأن المعارضة الوطنية بالاحزاب المختلفة انّها ترفض هي ايضاً مشاركة لجان دولية للاشراف على الانتخابات وانا متفهم طبيعة رفض المعارضة لعدم استقدام قوات او مراقبة دولية لأنه يخشى ان تتهم المعارضة بأنها لديها ارتباطات خارجية.
راموز: طيب دكتور حسن البنا بالنسبة لموقف الاخوان على عدم مقاطعتهم الانتخابات ورغم التضييقات يقول بعض المراقبين انه يأتي بهدف تشويه صورة الانتخابات امام دول العالم وافضاح الحكومة المصرية، انت كيف ترى الموقف؟
البنا: للاسف الشديد الاخوان المسلمين الى الان بالرغم مما يتعرضون له من محاولات تضييق ومحاولات اعتقالات الا انّهم الى الان لم يدركوا اللعبة السياسية في مصر، سواء رفع الاخوان شعار الاسلام او كانوا اتجاهات علمانية او حتى الحادية لن تسمح السلطة بتمرير اي لون من الوان المعارضة التي تفقد شرعية النظام المتمترس على حصان الحزب الوطني.
راموز: طيب دكتور حسن البنا بالنسبة لباقي قوى المعارضة في مصر كالجمعية الوطنية للتغيير وغيرها هل يوجد هناك تضامن بينهم وبين الاخوان في الوقت الراهن لتوحيد الصف امام السلطة؟
البنا: طبعاً الجبهة الوطنية للتغيير الان قاطعت الانتخابات المصرية وعلى مايبدو ان الورقة الاخيرة من المقاطعة ستشمل ايضاً الاخوان المسلمين بالرغم من ان الاخوان المسلمين يحاولون ان ينوشوا السلطة بالاستمرار في موضوع الانتخابات الا ان ذلك ايضاً سوف تقطع السلطة الطريق عليهم للوصول الى عملية الانتخابات بحجج او بأخرى فالوضع العام الان في مصر هو عملية وضع نظام حسني مبارك ونظام السلطة المصرية في موقف حرج امام العالم سواء كان العالم الغربي او الشرقي، في مأزق مقاطعة الانتخابات، هذا هو الوضع شبه العام المتفق عليه في الجبهة الوطنية للتغيير.
راموز: تتصاعد حدة المواجهات بين انصار الاخوان والمعارضة مع قوات الامن المصرية يوماً بعد يوم ممّا ادى الى دعوات الى الحكومة للسماح بنشر مراقبين دوليين، برأيك هل الحكومة ستستجيب لهذه الدعوات في نهاية الامر ام ستبقى رافضة؟
البنا: لقد صرح نبيل بباوي المسؤول عن وزارة الداخلية لمدة ثلاثة عشر عاماً، صرح بالامس ان مصر لن ولن تقبل اي مراقبة دولية لأن هذا يمس موضوع السيادة المصرية وادعى بأن المعارضة الوطنية بالاحزاب المختلفة انّها ترفض هي ايضاً مشاركة لجان دولية للاشراف على الانتخابات وانا متفهم طبيعة رفض المعارضة لعدم استقدام قوات او مراقبة دولية لأنه يخشى ان تتهم المعارضة بأنها لديها ارتباطات خارجية.
راموز: طيب دكتور حسن البنا بالنسبة لموقف الاخوان على عدم مقاطعتهم الانتخابات ورغم التضييقات يقول بعض المراقبين انه يأتي بهدف تشويه صورة الانتخابات امام دول العالم وافضاح الحكومة المصرية، انت كيف ترى الموقف؟
البنا: للاسف الشديد الاخوان المسلمين الى الان بالرغم مما يتعرضون له من محاولات تضييق ومحاولات اعتقالات الا انّهم الى الان لم يدركوا اللعبة السياسية في مصر، سواء رفع الاخوان شعار الاسلام او كانوا اتجاهات علمانية او حتى الحادية لن تسمح السلطة بتمرير اي لون من الوان المعارضة التي تفقد شرعية النظام المتمترس على حصان الحزب الوطني.
راموز: طيب دكتور حسن البنا بالنسبة لباقي قوى المعارضة في مصر كالجمعية الوطنية للتغيير وغيرها هل يوجد هناك تضامن بينهم وبين الاخوان في الوقت الراهن لتوحيد الصف امام السلطة؟
البنا: طبعاً الجبهة الوطنية للتغيير الان قاطعت الانتخابات المصرية وعلى مايبدو ان الورقة الاخيرة من المقاطعة ستشمل ايضاً الاخوان المسلمين بالرغم من ان الاخوان المسلمين يحاولون ان ينوشوا السلطة بالاستمرار في موضوع الانتخابات الا ان ذلك ايضاً سوف تقطع السلطة الطريق عليهم للوصول الى عملية الانتخابات بحجج او بأخرى فالوضع العام الان في مصر هو عملية وضع نظام حسني مبارك ونظام السلطة المصرية في موقف حرج امام العالم سواء كان العالم الغربي او الشرقي، في مأزق مقاطعة الانتخابات، هذا هو الوضع شبه العام المتفق عليه في الجبهة الوطنية للتغيير.