حطيط: العلاقات الروسية الاطلسية ستكون ذات وجهين
Nov ٢١, ٢٠١٠ ٠٥:٥٧ UTC
اتفقت واشنطن وحلفاءها بحلف شمالي الاطلسي في لشبونة على اقامة وتطوير نظام دفاعي مضاد للصواريخ عبر اوربا ودعوة روسيا للمشاركة فيه، للمزيد من تسليط الاضواء تحدث لأذاعتنا الخبير العسكري الدكتور امين حطيط
اتفقت واشنطن وحلفاءها بحلف شمالي الاطلسي في لشبونة على اقامة وتطوير نظام دفاعي مضاد للصواريخ عبر اوربا ودعوة روسيا للمشاركة فيه، للمزيد من تسليط الاضواء تحدث لأذاعتنا الخبير العسكري الدكتور امين حطيطراموز: على ما يبدو تشهد لشبونة انطلاقة جديدة في العلاقات بين الناتو وروسيا خاصة مع دعوة روسيا للمشاركة في اقامة نظام دفاعي جديد مضاد للصواريخ عبر اوربا ولكن هناك خوف وقلق من دول اوربا الشرقية ازاء موسكو تاريخياً، برأيك كيف يمكن النظر الى هذا التقارب من هذه الزاوية؟
حطيط: العلاقات الروسية مع الاطلسي، حلف الاطلسي علاقات تسير على خط متقلب لسببين، السبب التاريخي القريب والسبب التاريخي البعيد يضاف اليها الموقع والطموحات الروسية المتجددة الان لهذا السبب نحن نرى انه مهما بدا في الافق تقارب بين روسيا من جهة وبين اوربا بمجملها شرقية وغربية من جهة ثانية هذا التقارب يبقى محكوماً بالهواجس التاريخية وبالطموحات الحاضرة والمستقبلية من اجل ذلك اقول ان العلاقة الروسية الاطلسية ستكون ذات وجهين وجه مصطنع وهو التعاون ووجه حقيقي وهو الخشية المتبادلة.
راموز: طيب دكتور امين حطيط مبدئياً اسس حلف الناتو للمجابهة مع المعسكر الشرقي وحلف ورسو وبالتحديد الاتحاد السوفياتي وكان ثمة عدو مشترك لأنشاء الحلف بالاساس ولكن حالياً وبعد انتهاء الحرب الباردة وانهيار المعسكر الاشتراكي برأيك كيف يمكن تعريف عدو جديد او اعداء مشتركون لهذا الحلف؟
حطيط: الحلف الاطلسي عندما قام قام على ذهنية دفاعية هذا الامر انتهى، في الوثيقة التي نظمت منذ عشر سنوات كان هناك عدو مضمم للحلف الاطلسي هو الاسلام بشكل او بآخر ورغم انهم اضفوا عدة تسميات من ارهاب و.. ولكنهم كانوا يضمرون الاسلام وقادتهم وثيقة 1999 الى حروب ضد الدول الاسلامية بدأت في افغانستان ثم الى العراق ثم الى تهديد ايران وفشلت هذه الحروب الان يبدو ان هناك مأزق اما حلف الاطلسي بتعيين واضح للعدو ومن اجل ذلك اعتقد انهم سيعتمدون التسميات الغامضة فيتراجعون عن تسمية الاسلام مباشرة ولكن يعتمدون تسميات ملتبسة تنطوي على تحديد عدوهم يمكن ان تفسر هذه التسميات الملتبسة ثلاث فئات، الفئة الاولى ستكون الصين وما ينجم عن التوسع الاقتصادي الصيني والفئة الثانية في الشرق الاوسط وماينجم عن النزعة الايرانية في امتلاك القرار المستقل والفئة الثالثة الحركات الشعبية المقاومة التي تطلب الحرية والاستقلال لشعوبها.