الموسوي: لاتنازل للحق القانوني لأيران في امتلاك التقنية النووية السلمية
Nov ٢١, ٢٠١٠ ٠٥:٥٥ UTC
انهت ايران مناوراتها الجوية بعد اختبار مالديها من جديد الاسلحة والمنظومات الصاروخية في مجال الدفاع الجوي، للمزيد نستمع الى الخبير الايراني السيد امير الموسوي راموز: تواصل ايران مناوراتها الجوية واختبرت الكثير من منتوجاتها العسكرية في مجال الدفاع الجوي ومن ضمن هذه الصناعات الدفاعية هي قدرة القوات الايرانية على تحديد نوعية الطائرة والقاعدة التي تنطلق منها طائرة العدو بمجرد تشغيل محركها، هل لك ان تضعنا بصورة مجملة على كيفية عمل هذه المنظومة ومدى دقتها في التشخيص؟
انهت ايران مناوراتها الجوية بعد اختبار مالديها من جديد الاسلحة والمنظومات الصاروخية في مجال الدفاع الجوي، للمزيد نستمع الى الخبير الايراني السيد امير الموسويراموز: تواصل ايران مناوراتها الجوية واختبرت الكثير من منتوجاتها العسكرية في مجال الدفاع الجوي ومن ضمن هذه الصناعات الدفاعية هي قدرة القوات الايرانية على تحديد نوعية الطائرة والقاعدة التي تنطلق منها طائرة العدو بمجرد تشغيل محركها، هل لك ان تضعنا بصورة مجملة على كيفية عمل هذه المنظومة ومدى دقتها في التشخيص؟
الموسوي: ايران استطاعت ان تدخل منظومة جديدة من الرادارات وهي متطورة وملفقة ومركبة من انواع مختلفة من الرادارات المعاصرة، استطاعت ان تنتجها محلياً وان تطورها محلياً هذه الرادارات تستخدم فيها انظمة ضد الحرب الالكترونية وتشخيص وتعيين الاهداف البعيدة، في الحقيقة هذا يدل على ان لدى ايران الامكانية بأستخدام الرادارات الارضية والطائرات المسيرة التي تعطي المعلومات من الجو بالاضافة الى المقاتلات السمتية، كل هذه تدخل في منظومة واحدة وفي آن واحد في جمع المعلومات وارسالها الى مقر القيادة المركزية للرادارات.
راموز: طيب السيد امير الموسوي مع انتهاء هذه المناورات اليوم عدت هناك عدة اهداف لهذه المناورات من قبل الاعلام وايضاً العسكريين والمراقبين ولكن برأيك ماهي الاهداف التي كانت وراءها وهل تم التوصل اليها بشكل كامل؟
الموسوي: انا اعتقد ان هناك هدفين اساسيين لهذه المناورات، الهدف الاول هو اختبار ما توصلت اليه الصناعات الدفاعية المحلية وهذه عملية الاختبار قد تمت بسلام وبخبرة عالية واطمئنت القيادات الميدانية العسكرية بأن ما توصلت اليه الصناعات الدفاعية الداخلية هي ممكن ان تلبي احتياجات القوى الجوية والقوى الدفاعية الايرانية وممكن ان تكون لبنة اساسية للتطورات القادمة ويمكن الاطمئنان بهذه المنظومات الجديدة التي صنعت محلياً هذه النقطة الاولى، النقطة الثانية هي رسالة لمن يهمهم الامر من الدول الغربية ايران ذاهبة الى الحوار مع دول خمسة زائد واحد وتريد ان تقنع الدول الغربية بأن برنامجها النووي سلمي وانها متعاونة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولامجال للتهديد والوعيد اذا ارادوا ان يأتوا متواضعين الى الحوار فأهلاً وسهلاً والا القوات العسكرية على اهبة الاستعداد وعلى اتم الجهوزية لأن تقوم بواجبها لتصدي لأي اعتداء محتمل ولأي مواجهة محتملة ولاتنازل عن الحق القانوني للجمهورية الاسلامية الايرانية بأمتلاك تقنية نووية سلمية.