قيس: هذه المناورات تعتبر نموذجاً من انجازات الجمهورية الاسلامية
Nov ٢٠, ٢٠١٠ ٠٢:٥٥ UTC
اختبرت ايران بنجاح انظمة صاروخية تعمل بأشعة الليزر وذلك في اليوم الرابع من مناورات الدفاع الجوي التي تجريها في كافة اراضيها، حول هذا الموضوع اتصلنا بالخبير الستراتيجي الدكتور عبد الله قيس.
اختبرت ايران بنجاح انظمة صاروخية تعمل بأشعة الليزر وذلك في اليوم الرابع من مناورات الدفاع الجوي التي تجريها في كافة اراضيها، حول هذا الموضوع اتصلنا بالخبير الستراتيجي الدكتور عبد الله قيس.رضوي: اعلنت ايران نجاح اختبار منظومتي صواريخ رابير وN80 المطورتين وذلك في اليوم الرابع من مناورات الدفاع الجوي التي تجريها في البلاد، كيف تقومون ما توصلت اليه الجمهورية الاسلامية في هذا المجال؟
قيس: فيما يتعلق بهذه المناورات التي تجريها الجمهورية الاسلامية والتي تعتبر الاضخم على مستوى الدفاع الجوي في الجمهورية الاسلامية بل على مستوى مجمل المنطقة الاقليمية لأن هذه المناورات تشمل مساحة مالايقل عن مليون وستمئة الف كيلومتر، مربعاً وهذه تعتبر نموذجاً فريداً من نوعه من الانجازات المتطورة التي تجريها الجمهورية الاسلامية والذي لايمكن ان يعد هذا هو كل مايمكن ان تملكه الجمهورية في مجالات الدفاعات الجوية والغير جوية لأن من المفترض والمعروف بأن العرف الاستراتيجي العسكري بأن ما تظهره الدول من الامكانات العسكرية او السياسية لايكون هو كل ما تملك بل هناك الكثير من الامور التي تبقيها طي الكتمان وتعتبر من اسرار والمفاجآة للعدو التي لايمكن ان يعرف مدى حجمها وقدرتها.
رضوي: الدكتور عبد الله قيس هل تعتقدون ان الرسالة الايرانية وصلت بالكامل من خلال ما عرضته ايران خلال المناورات من قوة ردع وجهوزية تامة للرد على اي هجوم محتمل؟
قيس: دون ادنى شك ان الغربيين او المستكبرين بشكل عام يفهمون القدرات العسكرية بما ان لديهم قدرات عسكرية فيعرفون ان الحجم الذي تظهره الجمهورية الاسلامية هو قد لايتجاوز نسبة العشرين الى ثلاثين بالمئة من القدرات الكبيرة الهائلة التي تختزنها هذه الجمهورية وخصوصاً في مجال حرب الالكتورنيات والحرب الالكتورنية في هذه الفترة لأن مجمل التقنيات الجديدة تعتمد على الحرب الالكترونية والتشويش والذي استطاعت الجمهورية الاسلامية ان تتخطى هذه المرحلة وخاصة بعد الاعتداء الذي ظهر عبر الفايروس الذي اطلق او محاولة اطلاقه على البرنامج النووي الايراني والذي فشل بكل المقاييس وبالتالي فقد اعتبر الاعداء بأن هذه المناورات قد وصلتهم رسالتها بالكامل وان كافة خطوط التفكير قد تعقمت لديهم في امكانية الاعتداء على هذه الجمهورية التي لاتنحصر قدرتها في المجال الدفاعي الذي ظهر حالياً مع انه يعتبر الاضخم في مجال الدفاعات الجوية في المنطقة وبالتالي فأنا سنرى انعكاساً في المفاوضات التي ستبدأ بداية الشهر القادم.