محلل سياسي : حزب الله يحاول ان يتدراك الفتنة في لبنان
Nov ٠٣, ٢٠١٠ ٠١:٥٢ UTC
اكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، ان المحكمة الدولية الخاصة بالتحقيق في قضية اغتيال رفيق الحريري ، تجاوزت كشف الحقيقة الى تصفية الحسابات وفي الوقت نفسه دعا قاسم رئيس الحكومة سعد الحريري الى بذل الجهود لإبعاد لبنان عن الفتنة، حول تصريحات نائب الامين العام لحزب الله حاورنا الكاتب والمحلل السياسي الدكتور يونس عودة.
اكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ، ان المحكمة الدولية الخاصة بالتحقيق في قضية اغتيال رفيق الحريري ، تجاوزت كشف الحقيقة الى تصفية الحسابات وفي الوقت نفسه دعا قاسم رئيس الحكومة سعد الحريري الى بذل الجهود لإبعاد لبنان عن الفتنة ، حول تصريحات نائب الامين العام لحزب الله حاورنا الكاتب والمحلل السياسي الدكتور يونس عودة.• عبدالخالق : تأكيد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ، ان المحكمة الدولية تجاوزت كشف الحقيقة الى تصفية الحسابات ووصفها بالمسيسة، ما هو تحليلكم لهذا التصريح؟• عودة : لا شك ان حزب الله وبعد الاتهامات التي صدرت وان كانت المعلومات التي نشرت على لسان رئيس الاركان الاسرائيلي غاريا اشكنازي ومن ثم نشرت في صحف دولية بأن حزب الله وعناصر في حزب الله هي التي تقف وراء عملية الاغتيال ، كل هذه التسريبات كان واضحاً ان المحكمة هي في اطار التسييس لذلك كان موقف حزب الله واضحاً كما هو موقف كل القوى التي تراقب بتجرد ماذا يفعل المحققون الدوليون وكيف يتم التعاطي مع عملية التحقيق بشكل كامل لذا فأن هذه المحكمة التي اصبحت مسيسة مئة بالمئة بات المطلوب مقاطعتها ومقاطعة المحققين الذين يعملون في اطارها لأن هدفها هو الانتقام وتصفية الحسابات السياسية ، لن تنجح هذه الحسابات في الوصول الى مبتغاها من خلال عدة مراحل لعل كان اخطرها الحرب التي شنت على لبنان عام 2006 للنيل من المقاومة ، وبالتالي محاسبة المقاومة لأنها شكلت عامل ردع لـ "أسرائيل" التي كانت تتطاول وتسرح وتمرح في لبنان ان كان براً او بحراً او جواً وتؤثر في صلب السياسة اللبنانية وهذا هو ما يعبر عنه حزب الله في موقفه بشكل عام.• عبدالخالق : الدكتور يونس عودة ، دعوة نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ، رئيس الحكومة سعد الحريري ، الى بذل جهود لإبعاد لبنان عن الفتنة ، في اي اطار تأتي هذه الدعوة ؟ عودة : لا شك ان حزب الله في شكل اولي يحاول ان يتدارك الفتنة في لبنان وكل اطياف المعارضة اللبنانية مع كل القوى الخيرة ان كان على المستوى العربي او المستوى الاسلامي خصوصاً ان الجميع بات يدرك ان الخطة الامريكية في المنطقة هي للانتقام من المحور المواجه للمشروع الاستعماري الجديد في المنطقة ، من هنا تأتي الدعوة لرئيس الحكومة سعد الحريري ، بأن يقوم بدور وطني لإستيعاب ما يجري في العالم لأن بموقفه يمكن ان يجنب لبنان فتنة مقبلة لكن يبدو ان من منظاره السياسي لا اعتقد انه قادر على اتخاذ قرار لأن عمله السياسي مرتبط بشكل او بآخر بعاصمتين في الولايات المتحدة وفي هذه المرحلة بالذات الأولوية لها ، وايضاً في الرياض.