محلل سياسي : امريكا تسعى لإبقاء لبنان متوتر لتدخله ركب السلام الموهوم
Oct ٢٩, ٢٠١٠ ٢١:١٦ UTC
نفى السفير السوري لدى الامم المتحدة ، مزاعم الولايات المتحدة بأن بلاده لها تأثير على الاستقرار في لبنان محذراً من ان هذا الامر له اثر سلبي جداً على الداخل اللبناني ويضعف مصداقية حكومة لبنان
نفى السفير السوري لدى الامم المتحدة ، مزاعم الولايات المتحدة بأن بلاده لها تأثير على الاستقرار في لبنان محذراً من ان هذا الامر له اثر سلبي جداً على الداخل اللبناني ويضعف مصداقية حكومة لبنان ، هذا الموضوع كان محور حديث اجريناه مع الخبير والمحلل السياسي الدكتور حيدر المقداد. • راموز : على ما يبدو كل ما يريد لبنان التقارب الى سوريا ورفع سوء التفاهمات بين البلدين واشنطن تأتي بلعبة جديدة وتوتر الاجواء لإبعاد بيروت عن دمشق وفي هذه المرة ايضاً تكرر السيناريو مع تصريحات المندوب الامريكي في الامم المتحدة ، برأيك لماذا واشنطن لا تريد التقارب السوري اللبناني ؟ • المقداد : لازالت امريكا تحاول جاهدة بسط نفوذها في لبنان بأبقاءه رهن التوتر وادخاله في عرب المعتدلين السائرين في ركاب السلام الموهوم ، من اجل ذلك تحاول جاهدة الى منع سوريا وليس سوريا فقط بل وايران من مد يد العون الى لبنان وحمايته من التوتر الامريكي ، وهذا ما يتبين من تصريحات المسؤولين الامريكان ضد سوريا وايران لأنهم الوحيدون الذين يعملون على دعم لبنان ورفع يد الظلم الامريكي عنه ، هذا الظلم الذي لا يرى جرائم "اسرائيل" للشعب الفلسطيني لكنه يرى ان التقارب اللبناني السوري هو طعنة لمشاريع امريكا في المنطقة. • راموز : طيب دكتور حيدر المقداد ، بالنسبة للداخل اللبناني حاولت واشنطن وتل ابيب في الفترة الاخيرة اشعال فتنة طائفية جديدة ولكن منعت الفتنة بسبب وعي الشارع والمواقف السياسية التحذيرية ، برأيك في هذا المجال هل تلجأ واشنطن الى بدائل اخرى للوصول الى مآربها ؟ • المقداد : بعد فشل كل الجهود الامريكية السابقة في اشعال نار الفتنة المذهبية والدينية في لبنان تسعى الادارة الامريكية الالتفاف من جهات اخرى لإذكاء الفتن وصولاً الى الفوضى التي تسعى امريكا تعميمها على العالم العربي من اجل راحة الصهاينة لإتمام مشروعهم في يهودية الدولة ، والفتنة التي تعمل عليها امريكا في لبنان هي لمنع العرب المجاهدين والمقاومين والداعمين الى تقديم يد العون للشعب الفلسطيني كما يحصل الان في ام الفحم فأما ان يكون لبنان منطلقاً للفتنة معاذ الله ، او ان يكون وائداً لها بفضل جهود المقاومين والمجاهدين في لبنان والاخوة في سوريا وايران.