الحسيني: كل من يقف ضد المشروع الامريكي يستحق الاتهام
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i81095-الحسيني_كل_من_يقف_ضد_المشروع_الامريكي_يستحق_الاتهام
شدد رئيس مجلس النواب اللبناني على وجوب حالة ملف شهود الزور في قضية اغتيال رفيق الحريري الى القضاء اللبناني مؤكداً ان هذا الملف لايحتمل التأجيل
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٦, ٢٠١٠ ٠١:٤٩ UTC
  • الحسيني: كل من يقف ضد المشروع الامريكي يستحق الاتهام

شدد رئيس مجلس النواب اللبناني على وجوب حالة ملف شهود الزور في قضية اغتيال رفيق الحريري الى القضاء اللبناني مؤكداً ان هذا الملف لايحتمل التأجيل

شدد رئيس مجلس النواب اللبناني على وجوب حالة ملف شهود الزور في قضية اغتيال رفيق الحريري الى القضاء اللبناني مؤكداً ان هذا الملف لايحتمل التأجيل ودعى نبيه بري مجلس الوزراء الى حسم هذا الملف موضحاً انه يدعو الى التوافق على اعتماد خيار المجلس العدلي فأذا تعذر ذلك ينبغي اللجوء الى التصويت، من جهته جدد زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان وليد جنبلاط تأييده لأحالة الملف الى المجلس العدلي كاشفاً عن قيام امريكا بمحاولة ثنيه عن موقفه اثناء زيارة مساعد الخارجية الامريكية جفري ويلتمن الى بيروت، للوقوف على تطورات الموقف من دعوات قوى المعارضة لأحالة ملف شهود الزور الى المجلس العدلي اجرينا الحوار التالي مع السياسي اللبناني السيد علي الحسيني العيدان: رئيس مجلس النواب اللبناني دولة الرئيس نبيه بري شدد على وجوب احالة ملف شهود الزور في قضية اغتيال الحريري الى القضاء اللبناني مؤكداً ان هذا الملف لايحتمل التأجيل، ماهي برأيكم اصداء مثل هذا الطرح؟ الحسيني: مسألة ملف شهود الزور في لبنان اخذت ابعاداً كبيرة على الصعيد الداخلي لأنها ترتبط مباشرة بما يسمى القرار الظني في الزور للمدعي العام للمحكمة دانيال بنمار بأعتبار ان ما بنته لجنة التحقيق في البداية وتوقيف الضباط الاربعة وتوقيف بعض المدنيين اللبنانيين تم على شهود ، تبين لاحقاً للمحكمة انهم شهود زور او سمتهم بطريقة دبلوماسية ،شهود ليسوا ذوي مصداقية , فبالتالي اذا كان سيصدر قرار ظني قريباً ولم يحاسب هؤلاء الشهود الزور ومن وراءهم ستكون عند ذلك المحكمة مدخلاً او القرار الظني سيكون مدخلاً للفتنة. فالرئيس بري والكثير من السياسيين في لبنان يريدون فك لغز هؤلاء الشهود الزور ومن كان وراءهم ليتبين ما وراء القرار السياسي للمحكمة التي تبين انها مسيسة من رأسها الى اخمص قدميها. العيدان: السيد علي الحسيني ، طبعاً زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ايد احالة الملف الى المجلس العدلي وكشف ان واشنطن حاولت ثنيه عن موقفه هذا، كيف تعلقون؟ الحسيني: نعم وليد جنبلاط هو نطق بالصدق في هذا الموضوع لأن جيفري ويلتمن الذي زار لبنان، لن تكن بيروت على جدول اعمال زيارته في المنطقة، زار بيروت فقط لمحاولة ذر الرماد وضبابية معينة واثارة غبار بعد الزيارة الناجحة الكبيرة للرئيس الايراني الدكتور محمود احمدي نجاد الى لبنان وزيارته للجنوب التي لاقت صدى طيباً لدى الشعب اللبناني بشكل عام ، ولدى قوى المقاومة بشكل خاص ، فجاء ليثير زوبعة في فنجان من خلال ان صداقته مع وليد جنبلاط ربما تؤدي الى ثنيه عن تحوله السياسي في لبنان ، بأعتبار ان ثني وليد جنبلاط عن موقفه ، خصوصا وهو الذي اصر على كشف هذه الحقيقة وهو دفع ثمن الاعتماد على شهود الزور والاتهام السياسي لسوريا ، اصبح الان يؤكد على ضرورة حل هذا اللغز وكشف شهود الزور ومحاسبتهم ومن يقف وراءهم ، اذ ان لبنان لايتحمل هزات داخلية قد تنتج عن قرار ظني ظالم . فبعد اربع سنوات من الظلم الذي لحق الضباط وخمس سنوات من الظلم الذي لحق بسوريا نتيجة الاتهام السياسي ، قد تتوجه الاتهامات الان كما يقال ويشاع الى حزب الله ، وغداً توجه بأتجاه اطراف اخرى ربما الجمهورية الاسلامية، وبعدها قد يتهمون فنزويلا ، لأن كل من يقف ضد المشروع الامريكي سيسحق .