باحث سياسي : ادانة الاتحاد الدولي للاتصالات تعرف العالم بسياسات “اسرائيل” العدوانية
Oct ٢٣, ٢٠١٠ ١٩:٣٨ UTC
دان الاتحاد الدولي للاتصالات كيان الاحتلال الصهيوني لتعديه على شبكة الاتصالات في لبنان ، فيما رحب المسؤولون اللبنانيون بهذه الخطوة واعتبروها وثيقة دولية دامغة تثبت حجم العدوان الصهيوني على قطاع الاتصالات والتجسس على البلاد
دان الاتحاد الدولي للاتصالات كيان الاحتلال الصهيوني لتعديه على شبكة الاتصالات في لبنان ، فيما رحب المسؤولون اللبنانيون بهذه الخطوة واعتبروها وثيقة دولية دامغة تثبت حجم العدوان الصهيوني على قطاع الاتصالات والتجسس على البلاد ، لمتابعة هذا الموضوع حاورنا الكاتب والباحث السياسي السيد حميدي العبدالله. • العيدان : اين تصنفون ادانة الاتحاد الدولي للاتصالات لكيان الاحتلال الصهيوني لتعديه على شبكة الاتصلات في لبنان ؟ وماهي دلالات هذا الموقف الدولي ؟ • العبدالله : اعتقد ان هذا تطور لجهة معرفة العالم او تعرف العالم الى السياسات العدوانية التي تعتمدها “اسرائيل” في جميع المجالات والتي كانت سابقاً تحظى بحماية من قبل الدول الكبرى ولاسيما الدول الاوربية ودول الغرب وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية، الان “اسرائيل” تخسر حظوتها وحظوة الدول الاخرى المتواطئة معها لجهة التستر على ما تقوم به وبالتالي ان يقوم الاتحاد الدولي للاتصالات بأدانة “اسرائيل” بما قامت به من ارتكابات فضيعة في عدوان تموز 2006 ولاتزال حتى الان تقوم بمثل هذه الاعتداءات بأشكال مختلفة يشكل خطوة مهمة على طريق فضح “اسرائيل” وادانتها وبالتالي غياب المظلة التي كانت توفر لها الحماية على الصعيد الدولي. • العيدان : السيد حميدي العبدالله ، بالنسبة لهذه الادانة هل يمكن تصنيفها بأنها وثيقة قانونية دامغة تدين كيان الاحتلال الصهيوني ام ماذا ؟ • العبدالله : بكل تأكيد، بأعتبار ان هذه الادانة لم تكن فقط ادانة سياسية، جاءت نتيجة تحقيقات اجريت وتقصي لما قامت به “اسرائيل” سواء في عدوان 2006 او لاتزال تقوم به حتى الان ، بهذا المعنى ان هذه ادانة دامغة ومؤكدة ومثبتة وتعكس وجود وعي دولي لممارسات “اسرائيل” المشينة واستعداد دولي للتصدي لـ”اسرائيل” وبالتالي على الاقل انحسار السياسات التي كانت تغطي على كل ما تقوم به “اسرائيل” وتتواطئ معها.