برلماني عراقي : العراق يريد طي صفحة الماضي والانفتاح على محيطه
Oct ١٨, ٢٠١٠ ٢١:٠٢ UTC
زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى طهران واهميتها في هذه الظروف الحساسة التي يمر بها العراق كانت محور حديثنا مع النائب عن دولة القانون
زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى طهران واهميتها في هذه الظروف الحساسة التي يمر بها العراق كانت محور حديثنا مع النائب عن دولة القانون السيد خالد الاسدي. • عاشوري : الاستاذ خالد الاسدي ، ما الذي يميز زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ، الى طهران عن زياراته السابقة والقادمة الى العواصم الاخرى؟ • الاسدي : اولاً هذه الزيارات في هذا الوقت مهمة واساسية للعراق لأن الهدف من هذه الزيارات بشكل واضح ومعلن هو الانتقال بعلاقات العراق من مرحلة العلاقات الروتينية العادية الى علاقات اكثر عمقاً وتنتهج نهجاً ستراتيجياً في مختلف الملفات وما يريده العراق فعلاً طوي صفحة الماضي بشكل كامل والانفتاح على المحيط العربي والاقليمي بما يؤمن علاقات متواصلة قوية وايضاً منتجة بين العراق وتلك الدول ويجب ان تنعكس هذه العلاقات على الاوضاع الامنية في العراق والاوضاع الاقتصادية وما شاكل ذلك هذا ما يهدف اليه العراق ، الشيء الثاني ان هذه الزيارات في هذا الوقت ايضاً جائت لتؤكد امراً مهماً وحيوياً وحساساً للعراق ان العلاقة مع العراق ، مع الشعب العراقي يجب ان تمر عبر المسارات الطبيعية للعلاقة وهي الحكومة العراقية والمؤسسات الدستورية المعنية بالعلاقات الخارجية بين البلدان ، لذلك جاءت هذه الزيارات لتؤكد هذا المعنى وتثبته وهذا امر حيوي ومهم واساسي. النقطة التي اردت ان اشير اليها هي ان العلاقة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية تمثل عمقاً استراتيجياً للعراق ونحتاج ان تتطور الى مديات اكبر. • عاشوري: الاستاذ خالد ، زيارات مالكي ، هذه الى دول المنطقة هل ستنجح في رسم ملامح الحكومة العراقية الجديدة بنظركم؟ • الاسدي: نحن في التحالف الوطني فعلاً نرفض ان يكون هناك تدخلاً في تشكيل الحكومة او في اي شيء من هذا الامر ونعتقد من المهم جداً ان الحكومة العراقية تشكل بالتفاوض والتشاور بين القوى الوطنية العراقية وهذا فعلاً ما نحن نتجه اليه بشكل واضح وصريح.