محلل سياسي : ايران وسوريا وتركيا يريدون ادخال السعودية لحلف الصمود
Oct ١٧, ٢٠١٠ ١٩:٤٨ UTC
بدأ الرئيس السوري بشار الاسد ، زيارة الى السعودية التقى خلالها الملك عبدالله بن عبد العزيز ، وبحث الاسد ، وعبدالله ، العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وعدداً من القضايا الاقليمية على رأسها الملفان العراقي واللبناني
بدأ الرئيس السوري بشار الاسد ، زيارة الى السعودية التقى خلالها الملك عبدالله بن عبد العزيز ، وبحث الاسد ، وعبدالله ، العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وعدداً من القضايا الاقليمية على رأسها الملفان العراقي واللبناني وكان الملك السعودي قد زار دمشق نهاية تموز يوليو الماضي وانتقل منها مع الاسد الى بيروت في زيارة رمت الى ارساء تهدئة سياسية في لبنان ، بشأن محادثات الرئيس الاسد مع الملك عبدالله بن عبد العزيز ، في الرياض تحدث لأذاعتنا الخبير والمحلل السياسي من بيروت الدكتور حيدر المقداد. • راموز : من ضمن الملفات التي بحثها الرئيس بشار الاسد مع الملك عبدالله هو ملف لبنان ، برأيك ما مدى فعالية هذه المحادثات في تقليل التوتر في الساحة اللبنانية وهل يمكن ربطها بالاتصالات التي اجراها الرئيس احمدي نجاد ، مع الرئيس بشار الاسد ، والملك عبدالله ، كلاً على حده قبل زيارته لبنان؟ • المقداد : هناك حراك في المنطقة وتسابق بين من يريد اطفاء الحرائق كالرؤساء نجاد ، والاسد ، واردوغان ، والملك عبدالله ، وفريق يريد تذكية هذه النار والفتنة كأمريكا والصهاينة وجاءت زيارة الرئيس احمدي نجاد ، الى لبنان لتوحيد الاواصر وفقع الفتنة الدينية والمذهبية وتقديم الدعم للبنان لمواجهة المخططات الصهيونية الامريكية ، في ذلك جاءت زيارة الرئيس الاسد ، الى السعودية لتدخل في اطار ان الرئيس الاسد ، والرئيس احمدي نجاد ، واردوغان ، يريدون ادخال السعودية في حلف الصمود وقد نجحوا في ذلك نوعاً ما لأنهم يريدون فض اهتمامات الامة على تحرير فلسطين وايقاف كل الفتن الدائرة في العالم العربي ومنها لبنان. • راموز: طيب الدكتور حيدر المقداد ، مساعد وزيرة الخارجية الامريكية فلتمن ، يزور بيروت مفاجئة ، ولم تكن هذه الزيارة مدرجة ضمن جدول زياراته في المنطقة حسب السفارة الامريكية في بيروت ، برأيك هل تأتي هذه الزيارة في ظل مساعي امريكية وصهيونية لأبطال مفعول زيارة احمدي نجاد ، الاخيرة الى لبنان؟ • المقداد : نعم تأتي زيارة فلتمن ، الى لبنان كردة فعل على نجاح زيارة الرئيس احمدي نجاد ، الى لبنان ويريدون احباط هذا النجاح الاقتصادي كما العلاقة الوثيقة بين الشعبين اللبناني والايراني كما تريد امريكا ان تضغط على لبنان بعدم قبول استيراد السلاح من ايران لأنه ضد مصلحة الكيان الصهيوني الغاصب ، كما يريدون الضغط على الرئيس اللبناني لتعطيل محاكمة شهود الزور لأنهم بالتأكيد اي شهود الزور سيكشفون ان امريكا و"اسرائيل" وراء اغتيال رفيق الحريري عندها تسقط مخططات امريكا و"اسرائيل".