محلل سياسي: عندما تكون العقوبات غير مجدية تعود امريكا والغرب للمفاوضات
Oct ١٥, ٢٠١٠ ٢٠:١٤ UTC
عرض الاتحاد الاوربي على ايران استئناف المفاوضات حول ملفها النووي السلمي في الايام القليلة القادمة وقد رحبت طهران على لسان وزير خارجيتها منوتشهر متكي ، بهذا العرض مؤكدة انه خبر سار
عرض الاتحاد الاوربي على ايران استئناف المفاوضات حول ملفها النووي السلمي في الايام القليلة القادمة وقد رحبت طهران على لسان وزير خارجيتها منوتشهر متكي ، بهذا العرض مؤكدة انه خبر سار ، هذا الموضوع كان محور حديثنا مع الكاتب والمحلل السياسي الاستاذ مصدق مصدق بور. • عاشوري: عودتنا المفاوضات الغربية مع طهران حول ملفها النووي السلمي ان تنتهي بعقوبات على ايران ، هل ترون في افق هذه المفاوضات عقوبات جديدة على الجمهورية الاسلامية؟ • مصدق بور: نعم ايران دائماً مع سياسة اليد الممدودة نحو الحوار لأنها ترى ذلك هو الخيار الوحيد بحكم التجارب السابقة ، ولكن ما تدعو اليه ايران هو ان يكون هناك حواراً متكافئاً وفي ظروف متساوية بعيداً عن املاءات وفرض شروط او اشتراطات مسبقة ، طبعاً الجانب المقابل ، الجانب الغربي وتحديداً الجانب الامريكي دائماً يسعى الى فرض ارادته السياسية على ايران ولهذا دائماً المفاوضات كانت تصطدم بطريق مسدود ، الواقع نحن بحكم التجارب نستطيع ان نقول بأن الولايات المتحدة لا تبحث عن حل للازمة التي تثيرها على صعيد البرنامج النووي الايراني وإلا ان ايران ابدت حسن نواياها من خلال المفاوضات السابقة حتى انها قبلت بالبروتوكول الاضافي ، وعملت بشفافية وتعاونت الى اقصى الحدود واكثر من السقف المطلوب في معاهدة حظر الانتشار النووي ، وهكذا تعاونت مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، ولكن رغم ذلك نلاحظ ان امريكا والغرب تقطع هذه المفاوضات وتلجأ الى اتخاذ قرار عقوبات جديد ، ولكن بعد مضي الوقت وعندما يتأكد لها ان هذا القرار ـ قرار العقوبات ـ غير مجدي وهذا ما تؤكده ايران دائماً تعود من جديد وتطرح موضوع المفاوضات. • عاشوري: الاستاذ مصدق ، العرض الاوربي الجديد بأستئناف المفاوضات مع ايران هل يأتي برأيكم في ظل مباركة امريكية ام ان الولايات المتحدة ستكون عائقاً امامه ؟ • مصدق بور: الحقيقة انا لا استطيع ان اجزم واقول ان الاقتراح الذي تقدمت به السيدة كاترين شتول ، هو بمباركة امريكية ، ولكن حسب اعتقادي انه بعد مضي خمسة اشهر على صدور القرار 19 و29 من قبل مجلس الامن ضد ايران كان الجانب الغربي والجانب الامريكي يتوقعون ان يؤثر هذا القرار شيئاً ما على الارادة الايرانية وعلى الوضع الاقتصادي الايراني ، وطبعاً هناك اشاعات حالياً تروج ان ايران تعرضت الى بعض المشاكل الاقتصادية نتيجة لتطبيق هذا القرار ، ربما ان الجانب الغربي يريد ان يطلق من جديد بالونات اختبار ليرى مدى تأثير قراره السابق ، ولكن ايران حسب اعتقادي ايران مازالت قوية ولديها الاوراق الكافية ولديها القدرة والفرصة السانحة لكي تقاوم امام مثل هذه العقوبات الجائرة التي تفرض عليها.