خبير بالشؤون الافريقية : خطاب الرئيس السوداني لردع من يسعى لحلول خارجية
Oct ١٢, ٢٠١٠ ٢٢:٣٦ UTC
اكد الرئيس السوداني عمر البشير انه لن يقبل بديلاً للوحدة رغم التزامه بأجراء الاستفتاء وقال ان الخرطوم ستتصدى لكل من يستهدف وحدة السودان واستقراره
اكد الرئيس السوداني عمر البشير انه لن يقبل بديلاً للوحدة رغم التزامه بأجراء الاستفتاء وقال ان الخرطوم ستتصدى لكل من يستهدف وحدة السودان واستقراره، حول هذا الموضوع اتصلنا بالسيد ابو اسكندر السوداني الخبير بالشؤون الافريقية. • رضوي : خلال خطابه امام البرلمان اكد الرئيس عمر البشير ، ان الخرطوم ستتصدى لكل من تسول له نفسه العبث بمقدرات الوطن واستهداف وحدة السودان ، من هو المعني الاول في خطاب الرئيس السوداني؟ • السوداني: المعني الاول طبعاً الاطراف التي تسعى للإستعانة بالغرب في الضغط على السودان وتفتيت وحدته ، نحن نعلم ان الحركة الشعبية لتحرير السودان فيها عدة اجنحة والجناح الغالب الآن والمسيطر على الحركة هو الجناح الحليف لأمريكا وبريطانيا والاتحاد الاوربي ، والذين دائماً يقدمون المطالب التعجيزية وعندما يواجهون بالرفض يلجأون الى امريكا عن طريق القنوات الخلفية من اجل الضغط على الحكومة السودانية ، هؤلاء هم المقصودين ، وبالتالي انا اعتقد ان الخطاب يأتي في خطوة للامام بجهة ردع الاطراف من مغبة التمادي سعياً وراء الحلول الخارجية لأن هذه الحلول لن تعود لهم بأي استجابة في الداخل ، هذا هو المطلوب. • رضوي: السيد ابو اسكنر السوداني بعد فشل المحادثات الجارية بشأن مستقبل ابيي هل نفهم ان عملية السلام في السودان باتت مهددة بالانهيار؟ • السوداني: طبعاً هذا يتوقف على ردود فعل الحركة الشعبية ، نحن نعلم ان منطقة ابيي هي بالاساس يوجد لاعبين اربعة في هذه المنطقة ، الحكومة والحركة الشعبية ثم هناك قبيلة دينكينكوغ الداعمة للحركة الشعبية وقبيلة المسيرية القبيلة المسلمة العربية الشمالية والاثنين هم من القبائل الرعوية ، المشكلة ان معظم ضباط الحركة ومعظم قادة الحركة هم من دينكينكوغ يعني ابناء منطقة ابيي يسيطرون على كافة المفاصل الاساسية في الحركة الشعبية لتحرير السودان وهم يرون الامر من منظور ارض القبيلة يعني يمكن ان يتنازلوا عن كل الجنوب ولكنهم لن يتنازلوا عن ابيي لأنهم يعتبرونها ارض اجدادهم ، هذه هي المشكلة الكبيرة ، هناك مشكلة على الارض ومشكلة على طاولة المفاوضات.