باحث سياسي: الكيان الصهيوني يتحايل على المجتمع الدولي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i81141-باحث_سياسي_الكيان_الصهيوني_يتحايل_على_المجتمع_الدولي
ايدت الحكومة الصهيونية مشروع قانون يفرض طرح اي انسحاب محتمل من هضبة الجولان السورية والقدس الشرقية المحتلتين على استفتاء، حول مبررات ودوافع هذا القانون حاورنا الباحث السياسي الفلسطيني
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١١, ٢٠١٠ ٢٢:١٦ UTC
  • باحث سياسي: الكيان الصهيوني يتحايل على المجتمع الدولي

ايدت الحكومة الصهيونية مشروع قانون يفرض طرح اي انسحاب محتمل من هضبة الجولان السورية والقدس الشرقية المحتلتين على استفتاء، حول مبررات ودوافع هذا القانون حاورنا الباحث السياسي الفلسطيني

ايدت الحكومة الصهيونية مشروع قانون يفرض طرح اي انسحاب محتمل من هضبة الجولان السورية والقدس الشرقية المحتلتين على استفتاء، حول مبررات ودوافع هذا القانون حاورنا الباحث السياسي الفلسطيني السيد حسن حميد. • العيدان: الحكومة الصهيونية ايدت مشروع قانون يفرض طرح اي انسحاب محتمل من هضبة الجولان السورية او القدس الشرقية المحتلتين على استفتاء، الى ماذا يهدف برأيكم مشروع كهذا؟ • حميد: الكيان الصهيوني يتحايل على المجتمع الدولي ويتحايل على القرارات العربية او بعض ما يصدر عن القرارات العربية من اجل ان يتفلت من الكثير من الاستحقاقات الدولية وهذا الاستفتاء كان يلوح به منذ ازمان بعيدة ولكن يخرجه الان على شكل ملف من ادراج الحكومة اليمينية المتطرفة برئاسة نتنياهو، هذا الامر ليس جديداً لأن المجتمع الاسرائيلي هو مجتمع يريد ان يظهر في وجه داخلي وفي وجه خارجي، الوجه الداخلي هو الوجه الديني المغلق المتطرف الذي ينادي بطرد العرب من اراضيهم واقامة الدولة اليهودية الصرف واقامة الجدار العازل لكي تكون هذه الدولة على شاكلة الغيتوات التي اسسها اليهود في البلدان الغربية. • العيدان: السيد حسن حميد، ما معنى تراكم صدور قرارات صهيونية من هذا القبيل تميط اللثام عن النوايا التوسعية والعدوانية لكيان الاحتلال الصهيوني لدرجة تضطر السلطة الفلسطينية للاعتراف بأن اتفاقية اوسلو تم الغاءها اسرائيلياً؟ • حميد: انا في ظني ان “اسرائيل” لم تعطي الجانب الفلسطيني اي مكسب وان هذه المفاوضات هي حالة عبث على الرغم من قول الفريق المفاوض الفلسطيني صائب عريقات ان الحياة باتت مفاوضات، انا اعتقد ان الذهنية الاسرائيلية لا تؤمن بسلام وان الذهنية الاسرائيلية مبنية بالاساس عبر مرجعياتها التلمودية مبنية على العدوان والبربرية وعلى القتل والسحق والعدوان وان امن “اسرائيل” وفقاً للإستراتيجيات الاسرائيلية مشدود الى القوة ومشدود الى البطش ومشدود الى مقولات الامن التي تريد ان تعرف كل شيء وكل تفصيل عن حياة الشعب الفلسطيني وعن المكان الفلسطيني لذلك اقول ان من يتمتع بشيء من هذه المفاوضات ربما يقع في فخ الوهم وان الكيان الصهيوني لا يعني شيئاً عبر السلام وانما سيماطل ويماطل وينكث الوعود وهذا ما وجدناه مكتوباً ومسطوراً في القرأن الكريم.