خبير بالقانون الدولي: الاعتداء الصهيوني على اسطول الحرية كان موثقاً
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i81147-خبير_بالقانون_الدولي_الاعتداء_الصهيوني_على_اسطول_الحرية_كان_موثقاً
طالب محاموا ذوي الضحايا الاتراك في اسطول الحرية الذي هاجمته البحرية الصهيونية في نهاية آيار الماضي بمحاكمة الصهاينة المسؤولين عن الهجوم الدموي امام المحكمة الجنائية في لاهاي، حول هذا التحرك
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٠, ٢٠١٠ ٢١:٥٠ UTC
  • خبير بالقانون الدولي: الاعتداء الصهيوني على اسطول الحرية كان موثقاً

طالب محاموا ذوي الضحايا الاتراك في اسطول الحرية الذي هاجمته البحرية الصهيونية في نهاية آيار الماضي بمحاكمة الصهاينة المسؤولين عن الهجوم الدموي امام المحكمة الجنائية في لاهاي، حول هذا التحرك

طالب محاموا ذوي الضحايا الاتراك في اسطول الحرية الذي هاجمته البحرية الصهيونية في نهاية آيار الماضي بمحاكمة الصهاينة المسؤولين عن الهجوم الدموي امام المحكمة الجنائية في لاهاي، حول هذا التحرك وتداعياته حاورنا الخبير بالقانون الدولي السيد عمران الزعبي. • العيدان: اقارب ضحايا اسطول الحرية يقاضون الاحتلال الصهيوني امام محكمة لاهاي، ما هي برأيكم الاهمية القانونية لخطوة كهذه؟ • الزعبي: اولاً من حق الاقارب الادعاء على الاسرائليين في جريمة الاعتداء على اسطول الحرية يعني ذوي الشهداء الاتراك يملكون حقاً قانونياً في هذه الدعوى، وبالتالي القضاء الدولي معني كما كل القضاءات الوطنية الاخرى التي تسمح قوانينها الوطنية بالاساس بالادعاء اي التي تملك الولاية الشاملة والصلاحية الشاملة للنظر في هكذا دعاوى عليهم ان يتحركوا حقيقة امام هذه القضايا الوطنية امام المحاكم الدولية بتحريك هذا الادعاء سواء استجابت هذه القضاءات اوالمحاكم الدولية أو لم تستجب بمعنى اخر ان ممارسة هذا الحق ممكنة بغض النظر عن التطلع الى النتيجة، من الافضل طبعاً ان يكون هناك نتيجة لهذا الادعاء نتيجة لهذه الدعاوى نتيجة لهذا التحرك القانوني وهذا ربما يكون اقرب الى المنطق والى الصواب، انا اعتقد انه سيكون هناك حراك سياسي و”اسرائيل”ي وقانوني في مواجهة كل المحاولات الرامية الى ادانة “اسرائيل” قانونياً وليست سياسياً فقط وبالتالي الادانة القانونية سيترتب عليها التعويضات وتحدد المسؤوليات الجزائية والمسؤولية المدنية طبعاً بمعنى التعويض والمسؤولية الجزائية بمعنى ارتكاب الجريمة والعقوبة المقابلة لها. • العيدان: السيد عمران الزعبي، على ضوء المعطيات القانونية وحقيقة الجريمة الصهيونية هل بأمكان اقارب الضحايا انتزاع قرار قانوني لصالحهم ام ماذا؟ • الزعبي: انا اعتقد ان المسألة واضحة جداً، لا لبس على الاطلاق بالنسبة لهذه المسألة، الاعتداء كان واضحاً صريحاً مصوراً موثقاً بالوثائق والادلة المناسبة ولا اعتقد انه يوجد قاضي في العالم يستطيع ان يتجاهل المسؤولية الجزائية والمدنية للجيش ال”اسرائيل”ي افراداً وقيادة عن هذه الجريمة؟ • العيدان: السيد عمران الزعبي، لو سلمنا وصدر قرار ادانة للكيان الصهيوني من قبل محكمة لاهاي كيف سيكون الموقف الصهيوني؟ برأيكم هل سيتجاوب مع هذا القرار ام ماذا؟ • الزعبي: انا لا اعتقد ان “اسرائيل” ستقبل تنفيذ اي حكم من حيث النتيجة، الكيان الصهيوني هو كيان خارج عن القانون في الاساس، ولذلك لا يمكن لمن هو خارج عن القانون ويتمتع بكل هذه القدرة على ارتكاب الجرائم ان يقبل بتنفيذ حكم القانون عليه، ولكن يكفي ان يستنظر هذا القرار ليأخذ متابعاته ايضاً القانونية والسياسية، الحصول على احكام قانونية سيكون له وظيفتين وظيفة قانونية ووظيفة سياسية، استمرار الضغط على “اسرائيل” ايضاً لمنعها والحد من ارتكابها جرائم مماثلة، جزء من قيام “اسرائيل” بتكرار هذه الجرائم وانها لا تجد رادعاً لها لا في السياسة، ولا في القانون على الاطلاق، ولا في المؤسسات الدولية بطبيعة الحال.