خبير أمني: تحذير امريكا وبريطانيا رعاياهما من هجمات ارهابية طابعه سياسي
Oct ٠٥, ٢٠١٠ ٠٢:٠٩ UTC
حذرت الولايات المتحدة وبريطانيا رعاياهما ومواطنيهما المسافرين من مخاطر هجمات محتملة من تنظيم القاعدة ودعتم للتحلي باليقظة وتوخي الحذر، حول طبيعة هذه التهديدات وما وراءها اتصلنا بالخبير الامني
حذرت الولايات المتحدة وبريطانيا رعاياهما ومواطنيهما المسافرين من مخاطر هجمات محتملة من تنظيم القاعدة ودعتم للتحلي باليقظة وتوخي الحذر، حول طبيعة هذه التهديدات وما وراءها اتصلنا بالخبير الامني الدكتور امين حطيط. • راموز: حذرت الولايات المتحدة وبريطانيا رعاياها من هجمات ارهابية محتملة في القارة الاوربية، ما هي طبيعة هذه التهديدات وهل هي مبنية على معلومات استخباراتية وايضاً هناك ملاحظة من حيث التوقيت؟ ولماذا هذا التحذير في الوقت الذي ينتهي موسم السياحة في اوربا؟ • حطيط: اعتقد ان هذا التحذير له طابع سياسي دعائي اكثر منه امني وعسكري لأن هذا الامر غير مبني كما يبدو على معلومات دقيقة وقدرات لدى خصوم الامريكيين من التحرك الملائم والسهل في اوربا للنيل من الامريكيين وخاصة ان الوضع الامني الاوربي والمراقبات للاجانب في اوربا لا تتيح اجراء عمليات كما تسميها ارهابية بسهولة دون الافلات من الملاحقة لهذا السبب اعتقد ان التحذير هو بمثابة الضغط السياسي والعمل الاعلامي الدعائي الداخلي لتقول امريكا انها متابعة لمجريات الاحداث في اوربا وانها حريصة على مواطنيها. • راموز: طيب دكتور امين حطيط، البعض يربط هذه التهديدات بردة الفعل المتوقعة على حظر فرنسا للنقاب، برأيك هل هذا التحليل في مكانه؟ • حطيط: لا أعتقد ذلك لأن المسلمون في فرنسا هم يعرفون الدوافع والابعاد التي جعلت فرنسا وجعلت ساركوزي، يتجه نحو هذا العمل ولن يكون هناك عمل ضد الفرنسيين بشكل انتقامي عشوائي حتى يدان فيه الاسلام ويبرر لساركوزي، فعله. المسألة هي ابعد من ذلك، اعتقد ان المسألة هي ذات علاقة سياسية وضغوط على اوربا وليس لها علاقة امنية.