خبير أمني: الانقلاب بالاكوادور وراءه امريكا لتمسك بزمام امريكا اللاتينية
Oct ٠٢, ٢٠١٠ ٠١:٥١ UTC
عاد الرئيس الاكوادوري روفائيل كوريا، الى القصر الرئاسي بعد فشل الانقلاب الذي اتهم المعارضة بالوقوف وراءه فيما رأت بعض المصادر ان واشنطن كانت تقف وراءه في محاولة لأعادة تجربة هندوراس
عاد الرئيس الاكوادوري روفائيل كوريا، الى القصر الرئاسي بعد فشل الانقلاب الذي اتهم المعارضة بالوقوف وراءه فيما رأت بعض المصادر ان واشنطن كانت تقف وراءه في محاولة لأعادة تجربة هندوراس في هذا البلد، للوقوف عند هذه الاستحقاقات السياسية حاورنا الخبير العسكري والامني الدكتور امين حطيط. • العيدان: الانقلاب الفاشل في الاكوادور الى ماذا يؤشر ومن هي الجهة او الجهات المستفيدة او التي تقف وراء هذا الانقلاب؟ • حطيط: يعلم الجميع ان الولايات المتحدة الامريكية الاخطر في الشرق الاوسط ومدت التهديدات الجدية في امريكا الجنوبية خاصة بوجود فنزويلا ومن يلحقها، تريد ان تمسك زمام المبادرة في منطقة امريكا الوسطى وامريكا اللاتينية وبتصريحات ذوي الانقلاب هو ان الولايات المتحدة الامريكية هي التي قامت بهذا الانقلاب. • العيدان: الدكتور امين حطيط، في ضوء ما تفضلتم، ما هي برأيكم اجندة القوى الدولية التي تقف وراء هذا الانقلاب؟ • حطيط: يعلم الجميع ان للاكوادور موقع سياسي واستراتيجي مميز خاصة لأمكانية التأثير على الجوار، كما ذكرت ان الولايات المتحدة التي تريد ان تمسك بزمام هذه المنطقة وتخشى من التحاق هذه الدولة بالمجموعة التي تواجهها بقيادة شافيز، في فنزولا، ترى ان من مصلحتها اثارة القلاقل، واثارة الفتن، هذا ما حسم حالياً السياسة الامريكية ليس في امريكا اللاتينية فقط بل في منطقة الشرق الاوسط لأنه ضمن استراتيجيتها القائمة على الحرب الناعمة والحرب الذكية الناعمة تدخل في سياقها عملية اثارة الفتن واقامة الاحكام العسكرية او النظم العسكرية لهذا السبب نرى ان في هذا الانقلاب تطبيقاً واضحاً للاستراتيجية الامريكية التي يتبعها اوباما التي تقول لا تحارب جيوشنا، الاخرون يتحاربون مع بعضهم ونحن نمسك الارض.