باحث سياسي: المساعي الامريكية لتغيير موقف نتنياهو من الاستيطان فاشلة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i81181-باحث_سياسي_المساعي_الامريكية_لتغيير_موقف_نتنياهو_من_الاستيطان_فاشلة
اكد المبعوث الامريكي جورج ميتشل ان جولته في المنطقة تهدف الى انقاذ التسوية في الوقت الذي تردد ان الرئيس الامريكي دعا نتنياهو الى تأجيل تجميد الاستيطان لشهرين مقابل ضمانات امنية
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Oct ٠٢, ٢٠١٠ ٠١:٥٣ UTC
  • باحث سياسي: المساعي الامريكية لتغيير موقف نتنياهو من الاستيطان فاشلة

اكد المبعوث الامريكي جورج ميتشل ان جولته في المنطقة تهدف الى انقاذ التسوية في الوقت الذي تردد ان الرئيس الامريكي دعا نتنياهو الى تأجيل تجميد الاستيطان لشهرين مقابل ضمانات امنية

اكد المبعوث الامريكي جورج ميتشل ان جولته في المنطقة تهدف الى انقاذ التسوية في الوقت الذي تردد ان الرئيس الامريكي دعا نتنياهو الى تأجيل تجميد الاستيطان لشهرين مقابل ضمانات امنية، حول هذه المعطيات حاورنا الباحث السياسي السيد ابراهيم شقير. • العيدان: ميشيل وصف مهمته بالانقاذية اي انقاذ التسوية، ما هي رؤيتكم لمثل هذا الوصف؟ وما هي دلالاته؟ • شقير: في بداية الامر وكما كان هو متوقع دائماً ان زيارة ميتشل والمساعي الامريكية فاشلة من حيث المبدأ فالادارة الامريكية وصل فشلها فشلاً ذريعاً امام اصدار الحكومة الاسرائيلية على اسرائيل تجميد الاستيطان، فالادارة الامريكية عجزت تماماً عن الضغط وممارسة الضغط على نتنياهو، او تغيير موقف نتنياهو، من مسألة تجميد الاستيطان او وقف الاستيطان فميتشل، الان يسعى في حلقة فارغة الهدف والمضمون، فلا يستطيع ميتشل ولا الادارة الامريكية ان تضغط او تغير رأي الحكومة الاسرائيلية بأتجاه الاستيطان، زيارة ميتشل فاشلة، مساعي ميتشل، لم تجد نفعاً امام التعنت الاسرائيلي والصلف الاسرائيلي، ان ميتشل، عاجز تماماً عن الخروج من شيء جديد في مساعيه بأتجاه التسوية او بأتجاه المفاوضات مع الجانب الفلسطيني والجانب الاسرائيلي فنرى ان زيارة ميتشل ومساعي ميتشل كما ذكرت فاشلة مئة بالمئة ولم تستطع الادارة الامريكية ان تخرج بشيء جديد طالما هناك نتنياهو، وطالما هناك حكومة ليبرمن، وطالما هناك التعنت الاسرائيلي. • العيدان: السيد ايراهيم شقير، وماذا عن وعود اوباما، للجانب الصهيوني حيث وعد بضمانات امنية مقابل تمديد تجميد الاستيطان لشهرين، ماذا تعني هذه الوعود وهذه الضمانات؟ • شقير: اوباما، كما سابقيه من الرؤساء الامريكيين بوش الاب او الابن، فالضمانات الامريكية دائماً وعبر الزمن فيما يتعلق بالصراع الاسرائيلي الفلسطيني دائماً كانت الادارات الامريكية لا تشكل شيئاً جديداً فأوباما يسعى الان في فراغ ولا يستطيع ان يخرج من الوعود التي ذكرها فيما يتعلق بخطابه في القاهرة ولا يستطيع ان يقدم شيئاً للجانب الفلسطيني وهو الان في مأزق سواء كان اوباما، شخصياً او ادارته الامريكية والدبلوماسية الامريكية في الشرق الاوسط، هكذا هي "اسرائيل" ترفض دائماً الضغوط التي جعلت من هذه المفاوضات ملهاة سياسية لا تهدف إلا لمجرد مفاوضات من اجل مفاوضات لا اقل ولا اكثر.