خبير بالشأن الصهيوني: الاستيطان خطير واسرائيل تكذب على العالم
Sep ٢٧, ٢٠١٠ ٢٠:٣٦ UTC
تعهد رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بالتوصل الى اتفاق تسوية مع محمود عباس خلال عام، في هذا الوقت دعت حركة حماس عباس للانسحاب من المفاوضات والتوجه للمصالحة الوطنية، حول هذه المعطيات نتابع في سياق هذا الحوار
تعهد رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بالتوصل الى اتفاق تسوية مع محمود عباس خلال عام، في هذا الوقت دعت حركة حماس عباس للانسحاب من المفاوضات والتوجه للمصالحة الوطنية، حول هذه المعطيات نتابع في سياق هذا الحوار الذي اجريناه مع الخبير بالشؤون الصهيونية السيد ابراهيم شقير. • العيدان: نتنياهو واثناء انتهاء تجميد قرار المستوطنات الصهيونية في الضفة الغربية تعهد بالتوصل الى اتفاق مع السلطة الفلسطينية خلال عام، كيف يمكن التوفيق بين هاتين الحالتين؟ • شقير: الاستيطان مسألة خطيرة الان تتعرض لها الاراضي الفلسطينية المحتلة والحكومة الاسرائيلية الان تراوغ في مسألة الاستيطان وتكذب على الرأي العام العالمي، الاستيطان من حيث المبدأ لم يتوقف ولكن هناك قرار تجميد هو عدم وجود قرار تجميد، الاستيطان هو زاحف ويقضم من الاراضي الفلسطينية، ونتنياهو، هو عاجز تماماً عن اتخاذ قرار في تمديد مسألة تجميد الاستيطان نظراً للمعارضة داخل الحكومة الاسرائيلية ونظراً للاحزاب الدينية المتطرفة التي تسعى الى عملية الاستيطان والتوسع الاستيطاني، المراهنة على عام للوصول الى التسوية هو يستطيع ان يلعب لعبة الوقت والزمن في سبيل امرار حكومته وعدم انهيار الائتلاف الحكومي الذي يضم حركة شاس وحركة ليبرمن، من هنا نرى ان العمليات الاستيطانية ولا يستطيع الجانب الفلسطيني ان يتخذ قراراً بأتجاه المفاوضات، فالمطلوب من السلطة الفلسطينية الان ان تتخذ قراراً جريئاً وصريحاً بوقف المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي نظراً لإستمرارية سياسة الاستيطان التي تسعى الحكومة الاسرائيلية من خلال المفاوضات قضم الاراضي الفلسطينية ولف مفهوم الدولة الفلسطينية من حيث الواقع والوجود. • العيدان: السيد ابراهيم شقير، بالاضافة الى ما تفضلتم هناك طلب من قبل حركة حماس من السلطة ان تنسحب من هذه المفاوضات وان تتوجه للمصالحة الوطنية، ما أهمية هذا الطرح وهذا الطلب؟ • شقير: هذا الطلب وجيه وهذا هو المطلوب سواء كان من حركة حماس او من الشارع الفلسطيني ومن القوى الوطنية الفلسطينية، كل الشعب الفلسطيني يتطلع الى مسألة المصالحة الوطنية الفلسطينية التي هي اهم من مسألة المفاوضات، الان السلطة الفلسطينية تغرق في مسألة المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي دون جدوى، كل المراهنات على نتائج المفاوضات هي عبثية ولن تأتي للشعب الفلسطيني اي شيء سواء يتعلق بحق العودة او مسألة استقالة الدولة الفلسطينية او بمسألة الحدود او قضية القدس فمن هنا نرى انه يجب على الجانب الفلسطيني الابتعاد عن المفاوضات العبثية مع الجانب الاسرائيلي لأن المفاوضات عمرها قديم وهي منذ عام 1993 حتى الان لن تأتي بنتيجة للجانب الفلسطيني.