محلل سياسي: المحكمة الدولية مسيسة ومسيرة بإتجاه الإساءة لحزب الله
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i81208-محلل_سياسي_المحكمة_الدولية_مسيسة_ومسيرة_بإتجاه_الإساءة_لحزب_الله
قدم الامين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله، معطيات مصورة موثقة تشير الى رصد صهيوني جوي ومعلوماتي دقيق لحركة الرئيس المغتال رفيق الحريري، قبل سنوات عدة على اغتياله وصولاً الى الساعات القليلة التي سبقت الاغتيال، حول هذه المعطيات وتداعياتها على الساحة الدولية نتوقف ورؤية الكاتب
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٠, ٢٠١٠ ١٨:٣٣ UTC
  • محلل سياسي: المحكمة الدولية مسيسة ومسيرة بإتجاه الإساءة لحزب الله

قدم الامين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله، معطيات مصورة موثقة تشير الى رصد صهيوني جوي ومعلوماتي دقيق لحركة الرئيس المغتال رفيق الحريري، قبل سنوات عدة على اغتياله وصولاً الى الساعات القليلة التي سبقت الاغتيال، حول هذه المعطيات وتداعياتها على الساحة الدولية نتوقف ورؤية الكاتب

قدم الامين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله، معطيات مصورة موثقة تشير الى رصد صهيوني جوي ومعلوماتي دقيق لحركة الرئيس المغتال رفيق الحريري، قبل سنوات عدة على اغتياله وصولاً الى الساعات القليلة التي سبقت الاغتيال، حول هذه المعطيات وتداعياتها على الساحة الدولية نتوقف ورؤية الكاتب والمحلل السياسي الدكتور حيدر المقداد. • راموز: مع الوثائق التي عرضها السيد حسن نصر الله، في المؤتمر الصحفي يوم امس برأيك هل المحكمة الدولية تستفاد من هذه الوثائق والمستندات في قضية الاغتيال؟ • المقداد: اذا كانت المحكمة الدولية تبحث عن امور تقنية جنائية فهي يجب عليها ان تأخذ بهذه القرائن وتبدأ البحث من هذا المنطلق اما اذا كانت مسيسة فلن تقبل بهذه القرائن وان اخذتها فسوف تضعها جانباً لأنها مسيرة بإتجاه معين هو توجيه الاتهامات الى حزب الله. • راموز: طيب دكتور حيدر المقداد، يعتقد بعض المراقبون ان الكيان الصهيوني واعوانه في الفترة الحالية لن يستطيعوا التصدي والهجوم على حزب الله عسكرياً، ولذلك يحاولون اشعال الحرب عليه سياسياً ولهذا يراهنون على قرار المحكمة الدولية، انت كيف ترى الموقف؟ • المقداد: هذا الموقف سليم والقضية بدأت مع الكيان الصهيوني منذ العام 2000 وليس الان وليس من عدوان تموز عام 2006، ولكن كانوا يعتقدون انه بأمكانهم تسديد ضربة قوية الى حزب الله وانهاءه عسكرياً وانهاء وجوده في العام 2006، وعندما فشلوا في 2006 في تحقيق هذه الاهداف بدأوا بعمل المكائد ونصب الشراك هنا وهناك واستغلوا المحكمة الدولية والتي هي اداة بيد الامريكان، هنا اطرح سؤالاً، لماذا يجتمع المحقق الدولي بلمار مع نائب وزير الخارجية الامريكية قبل اصدار القرار الضمني علماً انه لو اجتمع مع مسؤول في وزارة العدل لكنا فهمنا ذلك اما ان يجتمع مع مسؤول يقول انه انفق اكثر من خمسمئة مليون دولار للاساءة الى حزب الله فهنا تبدأ الشكوك.