خبير استراتيجي: الدبلوماسية الايرانية برهنت ان المنطقة لا يأمنها الاجانب
Aug ٢٠, ٢٠١٠ ١٩:٠٩ UTC
اكد الجانبان الايراني والقطري على ضرورة الامن والاستقرار في منطقة الخليج الفارسي، وعلى ضرورة خروج القوات الاجنبية منها، حول اهمية لقاء الرئيس احمدي نجاد مع رئيس الوزراء القطري حاورنا
اكد الجانبان الايراني والقطري على ضرورة الامن والاستقرار في منطقة الخليج الفارسي، وعلى ضرورة خروج القوات الاجنبية منها، حول اهمية لقاء الرئيس احمدي نجاد مع رئيس الوزراء القطري حاورنا الخبير الاستراتيجي السيد عبدو اللقيس. • العيدان: خلال لقاء الرئيس احمدي نجاد، مع رئيس الوزراء القطري تم التأكيد على امن المنطقة وخروج القوات الاجنبية من الخليج الفارسي، ما هي اهمية هذه المنظومة من المواقف المشتركة لأيران وقطر؟ • عبدو اللقيس: لا بد من التأكيد هنا بأن المواقف الحكيمة التي تصدر عن القيادة في الجمهورية الاسلامية والتي تعمل من خلال الحركة الدبلوماسية النشطة لها مع مجموعة من مسؤولي دول الخليج الفارسي، والتي تصب في نهايتها على ان امن المنطقة لا يمكن تأمينه إلا من خلال اعضاء هذه الدول او قيادات هذه الدول نفسها وإلا الاجنبي لا يمكن ان يجلب لهذه المنطقة سوى الخراب وسوى الفتن وسوى المكائد والدسائس التي عمل عليها منذ دخول القوات الاجنبية الى منطقة الخليج الفارسي، وحتى اليوم ولذلك التأكيد الذي جاء على لسان الدكتور احمدي نجاد، في هذا اللقاء يصب في هذا المنحى وهناك نجد بعض التجاوب لبعض مسؤولي دول الخليج الفارسي وان كان يأتي هذا التجاوب على استحياء نظراً للارتباطات والاتفاقيات الاستراتيجية التي قامت هذه الدول بتوقيعها منفردة مع كل من امريكا وبريطانيا وفرنسا، اي دول محور الاستعمار في المنطقة التي تعمل على نهب ثروات دول وشعوب هذه المنطقة. • العيدان: السيد عبدو اللقيس، اين تصنفون الموقف القطري القائل بدعم ايران في مواجهة اي اعتداء ضدها، ما هي اهمية هذا الموقف القطري؟ • عبدو اللقيس: لقد كان لقطر مع انها ترتبط بعلاقات واتفاقات دبلوماسية مع الجانب الامريكي ومع الجانب الاسرائيلي فقد كان لها مواقف متميزة مع الكثير من دول منطقة الخليج الفارسي وخاصة من جهة تأييد حق الشعوب في المقاومة كما حصل من تأييد لحق الشعب اللبناني في مقاومة الاعتداءات الصهيونية فقد كان لقطر واميرها يد طويلة في هذا الاتجاه وايضاً نرى لقطر مواقف متقدمة على منطقة الخليج الفارسي وتأييد حق ايران الواضح بأمتلاك الطاقة النووية السلمية لأنها تعي مخاطر الوجود الاجنبي وبالتالي فأن قطر تعمل بهذا النسق من الاستراتيجية الدبلوماسية السياسية وان كانت لن تستطع التملص من كافة الاتفاقات التي الزمت بها من خلال العقود الماضية بالتعاون والاتفاقيات الاستراتيجية مع الامريكي وغيره.