مسؤول: هناك تزوير لإرادة الشعب الفلسطيني
Aug ٣٠, ٢٠١٠ ٢٣:١٥ UTC
حذر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مجدداً من فشل المفاوضات المباشرة في حال استمرار الانشطة الاستيطانية، للمزيد من تسليط الاضواء حاورنا امين سر لجنة التنسيق بين الفصائل الفلسطينية السيد خالد عبد المجيد
حذر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مجدداً من فشل المفاوضات المباشرة في حال استمرار الانشطة الاستيطانية، للمزيد من تسليط الاضواء حاورنا امين سر لجنة التنسيق بين الفصائل الفلسطينية السيد خالد عبد المجيد العيدان: عباس يحذر من فشل المفاوضات في حال استمرار الانشطة الاستيطانية ويأتي ذلك بعد تأكيدات نتنياهو بأنه لم يقدم اي وعد بتجميد جزئي للاستيطان، كيف يمكن النظر الى مثل هذه التحذيرات من قبل السلطة مقابل التصريحات الصهيونية؟ عبد المجيد: لاشك ان هناك مفهومين لموضوع التسوية السياسية المطروحة، نعم هناك مفهوم لدى السلطة الفلسطينية لا يتقاطع مع الشروط الاسرائيلية لكن للاسف الشديد هذا المفهوم لا تتمسك به السلطة، لا رئيس السلطة ولا الحكومة ولا مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية التي تتخذ قرارات بعيدة عن الاجماع الوطني ولا تعبر عن ارادة الشعب الفلسطيني، القضية ليست كما تطرح في وسائل الاعلام، للاسف الشديد هناك جلب لقيادة السلطة الفلسطينية من قبل الولايات المتحدة الامريكية لهذه المفاوضات، يعني ان الحاجة الامريكية الصهيونية هي اكثر من الحاجة الفلسطينية وقيادة السلطة رغم السجالات التي تحدث في وسائل الاعلام وهي تدرك جيداً ما معنى المواقف التي يعلنها نتنياهو، الموقف المفترض ان يتخذه الفلسطينيون خاصة الفريق المفاوض هو رفض الذهاب الى المفاوضات. العيدان: السيد خالد عبد المجيد على ضوء هذه المعطيات، هل تعتقدون ان هذه المفاوضات هي محاولة لتزوير ارادة الشعب الفلسطيني؟ عبد المجيد: نعم ما جرى في اوسلو تزوير لإرادة الشعب الفلسطيني والان تتكرر المهزلة مرة اخرى بتزوير ارادة الشعب الفلسطيني، حتى المؤسسات التي يعتمدون عليها مثل اللجنة التنفيذية التي بنظرنا لاتمثل الشعب الفلسطيني، حتى هذه الهيئات غير الشرعية لم تعطهم التصويت بالذهاب للمفاوضات، حتى الفصائل مثل حركة فتح الان يجري جدل وسجال داخلي في حركة فتح؛ لأنهم يدركون مخاطر ونتائج هذه المفاوضات على الحركة وعلى الوضع الفلسطيني، ليس كل الهيئات الموجودة في داخل حركة فتح التي يمثلها ابو مازن ليست مع الذهاب الى المفاوضات، بالتالي نعم هناك تزوير لأرادة الشعب الفلسطيني، لم يصمت الشعب الفلسطيني على تزوير ارادته وسيقوم بواجبه الوطني اتجاه هؤلاء الذين يحاولون التكلم باسمهم او التصويت باسمهم واجراء مفاوضات باسمهم.